يناير| تشرق الشمس عندما تفتح عينيك

السبت 1 – 1 – 2022

أقف متأملا من أعلى قمة في البيت، كل شيء هاديء ومُستقر كما عهدت واعتدت. ثم أرى من بعيد موجة ماء سريعة ومقبلة نحوي، تحمل معها كل من كان في طريقها، ألمح برعب شاحنات ضخمة وفروع أشجار وأيدي ناس بلا رؤوسهم!  أدير لها ظهري محاولا الهرب، سأغرق سأغرق سأغرق، تتسارع نبضات قلبي، تلمس أكتافي موجة الماء وكأنها سوط، فاستيقظ فزعا من نومي!

اتنفس بعمق، ممتن للهواء حولي، سعيد بجفاف المكان، بأن اليابسة ماتزال جافة، ولا يوجد أيّ قطرة ماء حتى في فمي، اشرب الكثير  وأحمد الله أننا لا نغرق حين نشرب.

الأحلام ما الأحلام؟ أهي مخاوفنا؟ أم محاولة الدماغ انقاذ نفسه، في صنع صورة مؤقتة ليستيقظ الشخص من نومه ملبيا احتياجاته لأنه كان نائما بوضع غير مريح؟

ــــــــــــــ

الأحد 2 – 1 – 2022

ما اللحظة التي لم تعد الدنيا بعدها كالسابق؟ موت من حولك؟ أو ولادة طفل في العائلة؟ أم هي المواقف الصغيرة التي تسير سريعا إلى الماضي فيصعب الشعور بها مجددا! إنها تبعد أكثر وإن تكررت فلا شيء يشبه حدوثها أول مرة؟ أشعر أن لحظتي التي لم تعد دنياي بعدها كالسابق حدثت دون أن أعلم، مرت خاطفة وسريعة لذلك ظننت أني هنا لا أتغير!

ــــــــــــــ

الاثنين 3 – 1 – 2022

أوقد شمعة أحضنها بين يدي يتسرب الدفء إليّ، أشعر بالامتنان للشعلة الصغيرة الراقصة. ثم انفخها فتختفي وكأنها لم تكن، يتبدد آخر خيط دخان منها أمام ناظري.

ــــــــــــــ

الثلاثاء 4 – 1 – 2022

تعود المواقف مرة أخرى بنفس الثوب، تتكرر الأحلام. وتجد نفسك مستعد أكثر، مُتأهب للوثب والتصرف كقط يتربص بطائر يلتقط طعامه لايدري أنه سيكون الوجبة بعد أن ينتهي من وجبته. تتكرر المشاهد فتكون هادئا وتختار اللا شيء كردة فعل. عاد حلم الموجة التي ستغرقني، ألوذ بالفرار أسرع بعدة أمتار من المرة الماضية ومع ذلك تلسعني من كتفي واستيقظ وأنا اشهق هواء الغرفة خوفا من الغرق. أقول في نفسي: إنه حلم، ليتني لم أفزع، ليتني لم أركض، في المرة القادمة لن أخاف!

ــــــــــــــ

الأربعاء 5 – 1 – 2022

يوم حلو، قطعة سكر ذابت في قلبي.

ــــــــــــــ

الخميس 6 – 1 – 2022

يدق مساميره في قلبي وعيني وأذنيّ ولساني، يؤكد أنه يَضرب لأنه يُضرب. تنطفئ الحواس التي أملكها، لا استطيع معرفة طبيعة ما يحدث، إن كانت المسامير حادة كما تبدو؟ فلماذا لا أشعر بالألم؟ يالله منذ متى تحولت إلى مخلوق بلاستيكي؟ متى فقدت أعصابي واحساسي؟

ــــــــــــــ

الجمعة 7 – 1 – 2022

لا أدري كيف أعود. لستُ تائه فحسب وإنما فقدت بوصلتي. كل الجهات تشير نحو الشمال، حيث أسير يصفعني البرد، وحين أتوقف أشعر بتصدع الأرض تحت قدمي ستبتلعني إن أطلت الوقوف، وأنا واقف لا استطيع الحراك.

ــــــــــــــ

السبت 8 – 1 – 2022

يارب ساعدني لحقت بي الموجة مُجددا، أحاول الصراخ لا اسمع صوتي إلا مترددا داخلي، إنه لا يخرج، أحاول تحذيرهم: سنغرق سنغرق، أفكر من أحاول انقاذه؟ لمن أذهب أولا؟ الوقت ينفذ! من أحلامي السابقة أعرف أن الموجة ستصل بعد قليل، لم استيقظ من النوم ولم أغرق أيضا! انحسر الماء بعد أن لمس كتفي برفق. لكنه ترك أسفل أقدامي حطامه، والكثير من الزجاج الذي لا يمكن أن يعود لسابق عهده. استيقظت ولم أغرق لكني حزين يالله لكل الزجاج الذي كان تحت قدمي ولم استطع لملمته، كأن الزجاج أنا؟ كأنه روحي! أكان الغرق أهون من هذا الذي اشعر به؟

ــــــــــــــ

الأحد 9 – 1 – 2022

ما أجمل كتابة الأهداف تبدو سهلة. ويمكن كتابة أضعاف أضعافها. حين تزحف ساعة الحقيقة فوق كتفي تضغط بكل ثقلها. تقف وترمقني بنصف ابتسامة مُتسائلة: هل بدأت؟ وابدأ فعلا، اشمر عن ساعدي لأعمل، ثم اشعر بالنوم و مرة أخرى برغبة غير مُبررة للعب أو مراقبة الظلال المتحركة أسفل الباب. عندما أعود تبدو أهدافي أكثر صعوبة مما ظننت، وأقل أهمية مما كنت أتصور، وأن ما افعل صغير لا يكاد يُرى، لماذا هذه الأهداف؟ ونحن عندما نموت يختفي كل شيء قمنا به، لنمت الآن أو لنجعل أهدافنا تختفي بشكل أسرع. أغمض عيني هارب من الفكرة والمكان. وافتحها مجددا لأجد الحقيقة ماتزال بنفس الابتسامة قائلة: “لقد انتصف الليل وأنت تعمل منذ الصباح توقف الآن واخلد إلى النوم، غدا يوم آخر”.

ــــــــــــــ

الاثنين 10 – 1 – 2022

إنه اليوم العاشر على وفاة القط، لا جحيم للقطط أغبطها على ذلك، وافتقده أيضا.

ــــــــــــــ

الثلاثاء 11 – 1 – 2022

سيرة ذاتية: شخص يجيد البقاء دون أن يفعل شيء، هنا شخص يتقن اللاشيء.

ــــــــــــــ

الأربعاء 12 – 1 – 2022

حبل يا الله أو يد تساعدني على الوقوف. هب لي من رحمتك أقدام تستطيع الوثب والثبات.

ــــــــــــــ

الخميس 13 – 1 – 2022

عندما كنت صغير، صغير جدا انفجر بالقرب من أذني لعبة نارية، صمتت الدنيا حولي لدقائق، كنت أرى الجميع يسألون يحاولون الاطمئنان كنت أراهم ولا اتمكن من سماعهم! إنهم شفاه تتحرك بلا صوت، صوت صفير لا يتوقف!

هذا الصفير أشعر به الآن، ليس في أذني وإنما في عقلي، صفير متواصل يمنعني من فهم سبب ذلك، يحاول أن يؤخرني عن اتخاذ الخطوة أيّ خطوة، أرى الأيام تسير دون أن اسمعها، لا اسير ولا أدري ماذا يفعل شخص مثلي، انفجر بالقرب منه الوقت ولم يعد يعرف كيف يرتب الثوان التي لم تأتِ بعد.

ــــــــــــــ

الجمعة 14 – 1 – 2022

أفكر في الفناء وأرجوه رغم استحالة حدوثه، إذ إني موجود حقا ولا أدري كيف لي أن اتلاشى.

ــــــــــــــ

السبت 15 – 1 – 2022

يومي من صنعي، حين ألقي بثقلي على الصباح أجد الليل أقل عبوسا. في الحقيقة لا أدري عن شعوره فأنا أخلد للنوم سريعا.

ــــــــــــــ

الأحد 16 – 1 – 2022

أين تذهب الأفكار التي لم تكتمل بعد؟ وأين تعيش الأفكار التي لم تكلل بالنجاح أو الفهم؟ وصغار الأفكار التي لا تدري أنها صغيرة كيف تعيش لوحدها دون رعاية واهتمام؟ من يسقيها من يجدد لها ضوء الاهتمام لتكبر، فهي لا تدري أنها لا تكبر! من يقتل الأفكار فور ولادتها؟ من يتجاهلها فتظل ميتة دون أن تدري أنها مازالت تنبض، وإنها إن رفعت يدها لحلّقت عاليا أبعد من طير كاسر.

ــــــــــــــ

الاثنين 17 – 1 – 2022

إني فأر في قفص، قلت محدثا نفسي قبل أن أُحبس داخله بثوان: سأتذوق قطعة الطعام هناك، لا لن اتذوقها وإنما سألمسها فقط وربما سأشمها. حين دخلت سمعت صوت إغلاق الباب خلفي. الآن لا استطيع الخروج، أخبر الباب أني لم آكل ولم أنوي فعل ذلك. يرد علي دون أن ينظر نحوي: أعلم، كان عليك أن تظل في الخارج كل الذين اقتربوا لم يستطيعوا الخروج مُجددا! أعود للقطعة الشهية، اخبر نفسي هيّا كلها الآن لا شيء يمكنك فعله، لا استطيع تناولها، لا فم لي ولا مريء ولا معدة أنا فأر فارغ من الداخل، سأتركها للقادم بعدي.

ــــــــــــــ

الثلاثاء 18 – 1 – 2022

عدت سريعا إلى هنا، اعرف الآن ماذا عليّ أن أفعل، وكيف أدير الوقت وألتهمه حتى أعود مجددا إلى اللحظة التي لا أكون فيها هنا. كل الأماكن لي مادمت فيها، كل الأماكن ليست لي مادمت لا استطيع مسح الغبار عن سطحها.

ــــــــــــــ

الأربعاء 19 – 1 – 2022

قطعة الخشب المسماة بباب بدأت تصدر أصوات لا تشبه ما اعرفه من قبل. هل تشعر بالبرد؟ أم تشكو توقف الوقت؟ هل تفضل أن تكون مُغلقة أم مفتوحة على مصراعيها؟

ــــــــــــــ

الخميس 20 – 1 – 2022

أُغلقت عني النافذة فلا استطيع دخول المكان بعد الآن. أُغلقت الستائر فلا يمكنني التلصص على مايدور من أحداث. أنا في الخارج الآن عليّ العودة أدراجي وترك البيت لأهل البيت. أطير بعيدا مفكرا لو أن النوافذ لم تكن موجودة فهل كنت سأدخل من الباب؟

ــــــــــــــ

الجمعة 21 – 1 – 2022

قبل أن أخلد للنوم اتأمل بقعة الظلام أمامي المتحولة إلى بقع مضيئة من صنع عيني، تسألني بقعة الضوء الوهمية: هل تشعر بالرضا؟ كيف قضيت يومك؟ استطيع إزعاجك بسؤال واحد! بل بجملة واحدة، بل بصوت الساعة الذي تسمعه الآن! لم يتبق لك سوى أقل القليل من الوقت، وربما لن تستيقظ غدا لتجد النعيم الذي تعيشه الآن. أمد يدي نحوها محاولا مسكها، ولأني لا استطيع، أُحرك الهواء محاولا مصافحتها، جاعلا راحة يدي سطحا لها لتسير فوقه وترتاح. لتخبرني هل انتظرت طوال اليوم لتقول لي كلام كهذا؟ هل ذهبت إلى آخرين قبلي؟ وهل ستذهب إلى ناس بعدي؟ حين أخلد للنوم أين ستذهب؟ افتح لها صدري وأوراقي أخبرها أن تمكث ما ارادت. وإن طرأت لها فكرة الرحيل يمكنها أن تفعل ذلك، دون إخباري، ساعرف أنها رحلت حين يتوقف صوتها عن قرع طبلة أذني. وسانتظرها، هذا ما افعله، أحب الانتظار وأجيده، وراحة يدي مفرودة دائما.

ــــــــــــــ

السبت 22 – 1 – 2022

انظر إلى كلمة ( لا ) تذكرني بعظمة الحظ في ترقوة الطيور. أتأملها ولا استطيع كسرها، كقلادة لا استطيع ارتداءها ، ولم اتركها في صدر الطير ليحلق. هي أمامي وفي فمي هي لقمتي التي ألوكها ولا استطيع ابتلاعها.

ــــــــــــــ

الأحد 23 – 1 – 2022

أخطبوط يحضن بثمانية أذرع ويحب بثلاثة قلوب وينفث حبرا بكلمات لا تُفهم، يغوص بالعمق ولا يغرق، رأسه كمنطاد منفوخ لا تدري إن كان بداخله أفكار أم هواء! هل أنا كذلك؟ في يوم مضى كنت أرى أني للفأر أقرب، وفي يوم آخر أصغر من ذلك بكثير. كثيرٌ عليّ أن أكون بشر بلحم ودم، أنا صغير صغير يكفي أن أكون فاصلة أو رقم أسفل صفحة، لا أُحاسب ولا أقترف الأخطاء، ولا أشعر بهذا الشعور المؤلم الذي لا يزول ولا يمكن وصفه.

ــــــــــــــ

الاثنين 24 – 1 – 2022

لست في سباق، لست في سباق، الكل سيصل في أوقات متفرقة، إن كنت على عجل فهذا اختيارك، لاتحاول حمل الأرض معك ولا تغضب إن رأيت زحام أمامك، لا تشعر بالضيق إن سبقك الذي كانوا خلفك، لا تعد أصابعك فالعد لن يزيد من قوتها ولا سرعتها.

ــــــــــــــ

الثلاثاء 25 – 1 – 2022

أقرأ في مكان ما: “إنّ الخسارة تُعد واحدة من أعمق مخاوفنا*”. وأفكر في خسارتي وخوفي معا. أرى نفسي خائف دائما، خوفي يطل من عيني، يمكن رؤية ذلك من بعيد حتى دون أن تسأل عنه. يكفي أن ترى ناحيتي سترى ذلك بوضوح. وماذا يوجد في العمق؟ لا عمق لدي أنا شخص مسطح.

ــــــــــــــ

الاربعاء 26 – 1 – 2022

في الحقيقة اليوم ليس أربعاء وإنما قفزت الأيام راغبا أن اكتب هنا، ليوم لم يأتِ بعد. مازلت في ظهيرة الأحد لكني انهيت مُذكراتي هناك، وشعرت برغبة في الذهاب إليّ في المستقبل. أود أن اطمئن هل مازلت تمضي يومك متكورا منتظرا نهاية الشتاء؟

أرغب أيضا في التخلص مني، أو الأجزاء التي لا احتاجها، مثل التخلص من جلدي ومن جِدي ومن هزلي!

ــــــــــــــ

الخميس 27 – 1 – 2022

مرت ساعات تلو الساعات وأنا أهوي حتى ارتطمت في القاع، رغم صلابة الأرض هنا إلا أني حين وصلت لم يكن هناك أيّ دويّ، ولم يصدر هبوطي الذي بدا وكأنه اضطراري إيّ صوت. عظاما مكومة في العتمة، ليس مؤلما ما حدث، ولا يدعو للحزن ولا حتى التأمل، لم أعد كما كنت ولا استطيع! لم أكن حذرا، قررت أن أكون ساذجا وأسير في الهواء دون أن أمسك بيدي أيّ حبل أو حتى أطلب النجدة. أثناء سقوطي كنت أفكر، لا بالألم الذي لم أشعر به بعد، وإنما أفكر لماذا فعلت بنفسي ذلك؟ لستُ سيئا فيما مضى فلماذا أعاقب نفسي بنهاية كهذه؟

ــــــــــــــ

الجمعة 28 – 1 – 2022

يومي هانئ هادئ وكسول أيضا. أحدد يوم الجمعة لفعل اللاشيء فلا أسير ولا أطير ولا أتحدث مع أيّ أحد، استطيع فعل ذلك، لكن لا أفعل إلا في الغد لأشعر بلذة أن أكون أنا. تُبهرني فكرة شحن النفس مجددا. أحب التوقف عن الركض ومحاولة استيعاب ماحدث في الأيام الماضية. أدري أن كل هذه الأفعال ليست بذات الأهمية التي أشعر بها، هي جيدة مُقارنة بتدمير العالم أو شن حرب غير مبررة على النفس لأن الفراغ أمر بذلك.

ــــــــــــــ

السبت 29 – 1 – 2022

نص طويل وممل قمت بحذفه رأفة بك.

ـــــــــــــ

الأحد 30 – 1 – 2022

البرد في الخارج، والدفء يربت على كتفي من الداخل مؤكدا أنه لا شيء يُبعد الصقيع إن قرر الدخول، مهما أشعلت من النيران ومهما تلحفت بالأغطية. في السابق في أيام بعيدة حين أسجد يسبقني دماغي إلى الأسفل، كأن الألم يستلقي أمامي مرتاح ليقفز مرة أخرى حين أرفع رأسي. كان الوقوف مُعجزة اسمعه يهمس قائلا: لولا الجمجمة الصلبة العنيدة لما استطعت التماسك في الداخل لوقت أطول. فلا أدري أأسجد سريعا أم أضغط جبيني على سطح الأرض لعل الوجع يضل سبيله ولا يعود.

النصف الممتلئ من هذا السواد أن الألم لم يعد! النصف الفارغ والمُر اختلف شعور السجود الآن تتوالى الصور أمام عيني، صور تتوسل عودة الصداع والرقص معه كل دقيقة، ولا هذه الذكرى التي لا أعرف كيف أمحوها من باطن عيني وظاهرها! ترقص الصور في عيني مُجددا، تسألني ساخرة هل تذكر ماذا قرأت في صلاتك؟ هل دعوت في سجودك؟ كنت تغمض عينك في ما مضى خوفا من خروج دماغك من الألم كنت تردد يارب، أما الآن فالصور الملونة والسوداء والباهتة هي كل ما تراه حين تغمض عينك أو تفتحها! فهل تشك الآن أنك لست بآثم؟ لا نسمع صوتك قائلا يارب؟ هل استغنيت؟ أم يئست؟ مازلت تردد أنك لا تدري وتكرر ذلك، وكأن عدم المعرفة يكفي لإيقاف موجة البرد التي ألمّت بك.

ــــــــــــ

الاثنين 31 – 1 – 2022

هل عليّ فعل ذلك؟ ماذا سيحدث إن ضغطت زر النشر الآن؟ وما النتيجة التي انتظر الحصول عليها؟ إن كانت لا شيء فلماذا افعل ذلك؟ وإن كانت شيء ما فما هو؟ ومتى سأحصل على رد فعل ما؟ إن كنت أفعل ذلك لي، فأنا لستُ هنا، وإنما داخلي، لست بحاجة لقلب جلدي من أجل رؤيته في الفضاء! إن كان للآخرين فمن هم؟ وماذا يعرفون عني؟

ما الهدف من كل ذلك؟ ولماذا عدت للتفكير والكتابة مجددا؟ ربما لأن القط مات؟ رغم أني لم اكتب عنه سوى سطر واحد من بين ألفيّ كلمة أو أن الشتاء عاد؟ وحتى يمضي بسرعة أحاول التشاغل عن وجوده؟ لماذا أنا هنا؟ ومتى أتيت؟ وكيف أعود؟ وهل سأعود؟

ـــــــــــــ

📖 القراءات:

  • السيرة النبوية ٤ أجزاء لـ محمد الصوياني
  • الجريمة والعقاب الجزء الأول لـ فيودور دوستويفيسكي
  • ليس للحرب وجه أنثوي ٦٠٪ لـ سفيتلانا أليكسيفيتش
  • ادرينالين من سلسلة ضوء في المجرة لـ أحمد خيري العمري
  • الضوء الأزرق ٥٠٪ لـ حسين البرغوثي

🎬 المشاهدات:

  • Encanto 2021 فيلم موسيقي كوميدي
  • Better Call Saul 2015 مسلسل جريمة
  • Lupin 2021 الموسم الأول، مسلسل جريمة
  • The Social Dilemma 2020 فيلم وثائقي

وأخيرا

اعلم أنها تشرق قبل أن افتح عيني، وتغيب أيضا دون أن اشعر، لطالما تمنيت أن أكون نجما، أن اتقد ولا انطفئ! وحين لا أكون اختفي تماما دون أن أترك أثر، مجرد هباء على سطح ما، أزول بمجرد أن يشيح أحدهم بنظره.

3 آراء حول “يناير| تشرق الشمس عندما تفتح عينيك

  1. كل هذا العمق وتقولين “لاعمق لدي فأنا شخص مسطح !”
    لااعرف كيف اصف بالضبط هذه اليوميات ولكن ان كانت الكلمات تروي فقد ارتويت ..
    اسلوب عذب ، يسرني لو اكملتِ هذه اليوميات في فبراير ايضاً .

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s