ملعقة في أمعائي..

هل استجوبك أحد ما؟ اقصد سألك كثيرًا؟ ماذا فعلت؟ وإن كانت الاسئلة تحاول سبر أغوارك، فأي اتجاه من متاهتك تفضل اختيارها؟ وهل ستكون الاجابات المتناقضة أمرًا مزعجًا؟ 

.

عندما يكون السؤال واحدًا ولكنه بحجم مغرفة الحساء، أو كمن يغرف بيديه الاثنتين بحثًا عن إجابة ضخمة. سؤال تعدل اجابته مايقارب ربع لتر من دمك، سؤال مثل: أين كنت؟ كيف حالك؟ لماذا لم تعد كالسابق؟ هل مازلت تقرأ حظك كل اليوم؟ أين تذهب أموالك؟ لماذا يبدو وجهك شاحبًا؟

.

يكون يومك جيدًا وطبيعيًا وهادئًا بل هانئًا، فيزحف السؤال ويجد طريقه إلى أذنك ويتسلل إلى عقلك ثم يبدأ رحلته داخلك، تحاول أن تُسلِكَه طريقًا تعرفه، طريقًا تحفظه عن ظهر قلب، تستطيع قفزه والركض فيه وأنت مُغمض العينين، ولكن السؤال بطرف مدبب يخدش أجزاء لم تفكر يومًا بلمسها، وظننت لوقت طويل أنها جدران، ولكنها لم تكن، إنها رقيقة كغشاء، هشة يكفي لكسرها علامة تعجب أو استفهام.

.

ينقطع حبل الأفكار بالسؤال عن الحال، فأُجيب: “الحمدلله، اشعر بملعقة في أمعائي”. لكن لا ارفع صوتي بأمر الملعقة، واستبدلها بـ وأنت كيف حالك؟

Advertisements

رأيان حول “ملعقة في أمعائي..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s