رواية: “حين فقدنا الرضا”

4796

.

رواية بطيئة الأحداث، كثيرة الوصف، مليئة بالاقتباسات، عن رجل يعمل في حانوت لا يملكه. لديه زوجه وطفلين، ينتقل من منزله إلى الحانوت إلى “المكان” أحداث الرواية تتسارع في آخر الصفحات.

.

[كُتب في وصفها]

وهو اقتباس من مشاركه ابن بطل الرواية في مسابقة الكتابة عنوانها “أحب أمريكا”

ما هو الانسان الفرد ؟ إنه ذرة تكاد لا ترى دون منظار مكبر وهو لا يزيد على ذريرة في وجه هذا الكون . إنه لا يبلغ ثانية من الوقت بالمقارنة مع الأبدية الي لا حصر لها ، ولا بدء ولا نهاية . انه نقطة ماء في الأوقيانوس العظيم الذى يتبخر فتتقاذفه الرياح ، إنه ذرة رمل سرعان ما تعود فتتحد بالغبار الذى خرجت منه ، أفيقاوم مخلوق صغير عابر زائل تقدم أمة عظيمة يجب أن تحيا أجيالاً مقبلة ، أيقاوم تلك السلسة الطويلة من الذراري التي تخرج من أصلابنا لتبقى طالما بقي العالم ؟ فلنتطلع إلى بلادنا ونسمو بأنفسنا إلى مستوى المواطنين النزيهين ، ونخلص بلادنا من جميع الاخطار المحدقة بها . فما هي قيمتنا ما هي قيمة أي إنسان إذا لم يكن مستعداً لتقديم نفسه ، راغياً في تضحيتها من أجل بلاده ؟

.

[اقتباسات]

وحتي يبدو أني بذلت جهدًا اضافيًا لنسخ الاقتباسات وضعت عنوان أعلاها كزينة فوق طبق تم تحضيره ضمن وصفات الطعام السريعة.

المال

أكره عملي وأخشى أن أخسره في آن واحد.

+

لا أحب المال ولكني لا أحب العوز أيضًا.

+

 المال لا يبدل المرض، وإنما يبدل أعراضه فقط.

.

أرق

 تنام زوجتي بسهولة، فتغلق عينيها كما لو أنها تغلق باب خزانة.

.

لا أحد مثلك

 الانسان في الحقيقة لا يعرف شيئا عن غيره من البشر. واقصى ما يمكن أن يبلغه هو افتراضه انهم مثله.

.

حب بلا قانون

يقول عن ابنته:

كم احبها، وهذا غريب اذ أجد فيها ما أبغض في غيرها من الناس، ولكني مغرم بها.

.

أمنية الموت

يسألها: سأحضر لك شيئًا.

فتجيب: أحضر لي قبرًا.

.

خط زمني

 اعلم أن تسعين بالمائة من الناس يعيشون في الماضي، وسبعة بالمائة في الحاضر. وهذا لا يترك سوى ثلاثة بالمائة من الناس الذين يفكرون بالمستقبل.

.

بعد النوم وقبل اليقظة

“حين صحوت من سباتي، استمتعت بعالمين، سماء الاحلام ذات الطبقات المتعددة، والأثاث الدنيوي الذي يراه العقل اذ يستيقظ. وتمطيت متلذذا بشعور من التنميل فالجلد ينكمش خلال الليل، وعلى الانسان ان يعيده إلى حجمه العادي بنفخ العضلات وفي ذلك مافيه من الدغدغة الناعمة.

وكان اول مافعلته هو اني استعرضت الاحلام التي مازلت اذكرها وكأني استعرض عناوين صحيفة لأرى ما اذا كانت على شيء من الأهمية”.

.

ظلال الأجسام المتحركة

“كان الناس المارون في الشارع يسببون ذبذبة للنور المتسرب من خلال النوافذ والأبواب”

.

المجاملة المؤلمة 

لست أعلم بالتأكيد دخائل الناس الآخرين – انهم يختلفون ويتشابهون في آن واحد. ولا يمكنني سوى التخمين. ولكنني أعرف كيف أتملص وأتلوى لأتجنب الافضاء بحقيقة مؤلمة، وأخيرًا، عندما لايبقى لي مجال للاختيار، أؤجلها آملا ان تختفي.

.

عتق

“انطرحت على وجهها فوق المخدة وبكت، بكت بكاء تملؤه الزفرات مثل بكاء عبد لدى انعتاقه من رق طويل”

.

انتقام

يتحدث عن ابنه:

في الربيع كان يشعر بوحدة وهبوط في المعنويات، فأعلن بأنه ملحد كي يعاقب الله ووالديه. فقلت له بألا يزج بنفسه في مأزق وإلا فانه لن يجد مخرجا من ذلك المأزق سوى الولوج في مأزق آخر فلا يحمل لنفسه الا سوء النتيجة في كل مايفعل.

.

الخوف من الاحلام

ان اكثر الناس خوفًا من الاحلام يحاولون اقناع انفسهم بانهم لا يحلمون.

.

بعض النساء

بوسع بعض النساء ان يظهرن باردات في ليلة حارة، قالت:”اعتقد بأنك تبحث عني”. قالت ذلك وصلحت من وضع خصلة شعر لم تكن تخرج عن مكانها.

.

وصف العتمة

ان الظلام يبدو أكثر ظلاما بعد انطفاء النور منه فيما لو لم يكن هناك نور بالمرة.

.

[النهاية]

انتهيت من قراءة الكتاب، وافتقد هذه العائلة، وكأني عدت للتو من ضيافتهم. رغم أنهم لم يعلموا بوجودي فعليًا، كنت انظر إليهم من نافذة تُدعى أسطر، واغلقت الباب الآن وسابحث عن مكان آخر ونافذة مُختلفة.

[رابط الرواية]: https://www.goodreads.com/book/show/17567527

الإعلانات

رأيان حول “رواية: “حين فقدنا الرضا”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s