رواية: بين القصرين

41u2Kuiu56L

.

منذ القدم ” خُلق البيت للنساء، والدنيا للرجال”، تصب رواية بين القصرين في رأسي الكثير من القصص المُشابهه، بدأت ذاكرتي بتقديم القصة وراء الأخرى تؤكد مقولة نجيب في روايته التي لم انتهي منها بعد، انهيت ٨٠٪ لم انتهي منها بعد ولا أرغب بذلك.

.

 تتحدث عن وقت قديم نوعًا ما، ليس حاضرنا هذا وإن لامسه في بعض الجوانب، في الزمن الذي كان الإنجليز يجوبون شوارع مصر 1919م. حيث الحياة الاجتماعية تبدو مُختلفة، تمامًا كأفلام الأبيض والأسود، نساء ممتلئات وبجلابيب فضفاضة. حيث الأسرة الكبيرة الأب والأم والأطفال والخادمة، ووجبات الطعام التي يبدأها الرجال أولًا، والنساء تاليًا.

.

 

الأب الذي يفلتر الهواء عن زوجته وأبنائه، ويسمح لنفسه أن يستنشق مايرغب من الأهواء، مابين السُكر والنساء والسهر لوقت متأخر، ولايسمح لزوجته أن تخرج لزيارة والدتها أو للحسين طلبًا للبركة، وفي الوقت الذي خرجت فيه -دون علمه- أصيبت ساقها، وكأنها عقوبة سماوية، لأنها خرجت بلا إذن، يكتشف ذلك فيطردها من المنزل، فتحزن وتتكور في منزل والدتها.

.

هو نفسه الذي فتح قلبه لجارته الجريئة التي ابدت استحسانها له، أحبها لذلك اخرجها من قائمة الاحترام وأدخلها بوابة الحب، وكأن الحب والاحترام لايجتمعان كـ ماء وزيت. وكان يشكر الله في سره أنه لم يزوج ابنه من ابنتها، لا يمكن تدنيس بيته بأمثالها.

.

ملاحظة:

لم أحرق الرواية، يمكنك قراءتها، تحمل جوانب مختلفة سياسية واجتماعية ونفسية. العديد من الشخصيات لم اتطرق لها. وضعت عدستي على الأب حاولت احراقه وحده، لذلك يمكنك القراءة وعندما تمر عليه  ستجده الوحيد الذي احترق وتحول إلى رماد.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s