يوميات وقراءات شهر رجب

image

يوميات – قراءاتشعر ]

عش رجباً ترى عجباً. وإني أُغمض عينيّ واتجاهل هذا العالم الكبير، ومازلت أعيش.

.

الأربعاء ١ رجب:

أشعر بالإنزعاج. شعور يشبه انسكاب الحبر على ملابس بيضاء لم تُرتدى بعد. لستُ صاحبة الفستان، ولستُ الفستان، وإنما بقعة الحبر التي كانت تحلم أن تكون كلمة على أيّ ورقة. ولم تعلم أنها ستذاب بمحلول غسيل وتختفي، تختفي؟ هه عظيم!

.

الخميس ٢ رجب:

عظيم يمكن أن ارسم؟ اكتب، اقرأ، اسير، أهرول، أولول…. وكل الأفعال التي كتبها درويش في قصيدته لاعب النرد:

أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أرى / لا أرى / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسى / أرى / لا أرى / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَى / ويغمى عليّ .

أيمكنك تعداد الأفعال التي تستطيعها؟ هذا المساء انظر للأفعال وكأني أقوم بها للمرة الأولى، كأني أقوم بها للمرة الأخيرة. قشعريرة سرت في جسديّ لكني نسيت الآن وسأنسى بعد قليل مادامت الأفعال تحدث تلقائياً وبشكل متكرر فهذا التأمل لايدوم، ولن يدوم.

.

الجمعة ٣ رجب:

قالت  وهي تبتسم: “أعلم أن ما أقوله غير لائق. لكني أغبط أصحاب القصور عندما أزورهم في أيام العزاء. حين يموت لهم عزيز، أسرع بزيارتهم. بالتأكيد للقيام بواجب التعزية. وحتى أرى تفاصيل القصر من الداخل بل وأسرق النظر نحو غرفة السائق التي ستكون أفضل من مسكني. لا أستطيع أن أمنع نفسي من ذلك. وإن كان المتوفيّ الزوج أغبط زوجته! لأنها ستحزن في مكان فخم”.

اذكر نصّ كلامها بلا مناسبة، لم أنتقد فكرتها، يكفيها أن تشعر بالسوء.

.

السبت ٤ رجب:

يطول الطريق نسير بلا توقف. أو كنا نركض؟ وصلنا، ألقينا التحية على عجل ثم عدنا أدراجنا نركض من جديد، وأتساءل: هل سيحدث هذا الركض للأبد؟

.

الأحد ٥ رجب:

أريد كلمة لا تحمل أيّ نقطة، أو جملة، بل أسطر، بل أريد منك كتاباً بلا نقاط. مارأيك أن يكون التحدي أصعب؟ أريد حياة كاملة بدون نقاط تحول ولا لقاء أو فراق! مستحيل أنت تفكر بالعدم؟

.

الاثنين ٦ رجب:

يصل سؤال من مجهول:

اذا صار حرب تخبيني عندك ؟

وأُجيب تقول رضوى في الطنطورية:
تعلمك الحرب أشياء كثيرة. أولها أن ترهف السمع و تنتبه لتقدر الجهة التي يأتي منها إطلاق النيران،
كأنما صار جسمك أذنا كبيرة فيها بوصلة تحدد الجهة المعينة بين الجهات الأربع، أو الخمس،  لأن السماء غدت جهة يأتيك منها أيضا الهلاك.”

.
وأنا أقول:
عليك تطوير مهاراتك من هذه اللحظة
قد يختبئ الشخص في مكان مليء بالألغام!

.

الثلاثاء ٧ رجب:

استمع للقصيدة طوال اليوم. أشعر أني احفظها عن ظهر قلب. أحاول أن اتذكر البيت الأول لا أستطيع. إنه في عقلي لكنه لايخرج. يرغب في البقاء هناك، ويفضّل الاختباء في نقطة عمياء لا يراه أحد. ولا أجد طريقة للإمساك به.

.

الأربعاء ٨ رجب:

تحطّ على جسدك دون أن توقظك من نومك. لكنها حين ترحل لا تهتم لشأنك. تملأ معدتها منك ثم ترحل. أنت النائم الذي يحاول أن يلملم بقايا يومه ليعود من جديد. تستكشف البقعة الحمراء صباحاً على جلدك  لتشتمها قائلا: “لم أنم جيداً بسببها”. رغم أنها قامت بتخديرك أولا والتخلي عنك في آخر المطاف.

.

الخميس ٩ رجب:

مالفكرة التي تحارب من أجلها؟ لا أحب فكرة الحرب. مالهدف الذي تصحو من أجله كل يوم؟ لست لاعب كرة لأبحث عن مرمى. هل تشعر بالاكتئاب؟ لا. ولماذا لا تملك أيّ هدف أو حديث تخبرني به؟ يزعجني هذا الصمت. يمكنك أن تتحدث عن نفسك، استطيع أن أنصت. ويمكنني أن أقرأ كل ما تكتب وليس بالضرورة أن يكون لديّ تعليق أو تقييم لكل ما يفعله البشر.

.

الجمعة ١٠رجب:

مضى هذا اليوم بشمسه وظلامه وطعامه وشرابه. وأنا أبحث وأقرأ عن نظرية التطور. وأفكر: كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ؟ هذه الحياة الواسعة التي لن أدركها مهما حاولت. أمدد قدمي وأغمس رأسي في الكتاب واقرأ

ليس في علم الحيوان شيء ما يشبه -حتى ولو بشكل بدائي- الدين أو السحر الدرامي، أو المحرمات، أو الفن، أو المحضورات الأخلاقية

انظر نحو قطي، تتكور عيناه عندما يرغب في حك ذقنه الصغير، أترك كتابي جانباً وامسّد ظهره، في رأسي يقفز السؤال: ليس لديك ممنوعات؟ ولا فن؟ ولا تعرف معنى السحر؟ يرفع رأسه نحوي بإشارة أن ألمس ذقنه يغمض عينيه قليلاً، وأعود للكتاب ويغط هو في النوم.

.

السبت ١١ رجب:

أقف أمامه أطلب قهوة يقول: “انتظري قليلاً”. أعيد النقود إلى المحفظة وأعدّ قهوتي في المنزل. انظر للكوب بعد أن انتهيت. دائما هناك اختيارات لاوجود للاختيار الوحيد. كما أفضّل دائما أن أتنصل من الاختيار وإن اضطررت لذلك اخترت الأسهل والأوفر والأسرع، في أغلب  الأحيان اختار التخليّ. ما أسهل أن تفلت يدي الأشياء كل الأشياء، انفض يدي ثم أدسها في جيبي وأكمل المسير دون أن أحمل معي أيّ اختيار.

.

الأحد ١٢ رجب:

قالت: “تتحدثين كالكبار”. اجبتها: “اذكر حمل والدتك بك”. أنا فعلا ضمن الكبار. لكن هناك من هو أكبر، دائما هناك أكبر.

.

الاثنين ١٣ رجب:

مرحلة التخفف وهي أن تتخلص من الأشياء التي لا تحتاجها أو مضى عليها زمن بلا استخدام. لا وجود لـ “ربما احتاجه”. هذه الربما سبب تكدس عشرات الصناديق في حياتك.

.

الثلاثاء ١٤ رجب:

عاد الصداع هذا الصباح وايقظني. بل استيقظت قبل أن أعلم أني مُصابة به. شعرت بثقله في دماغي وهو يحاول إذابته. صباح الخير أيها الصداع! لا يرد. تحلّ الظهيرة وأنا أحاول رشوته بكوب قهوة. يا إلهي إنه يستخدم القهوة كوقود إضافي. والآن؟ قارب الليل على الانتصاف وهذا السعير يحاول الخروج من فمي وأذني وحنجرتي. هل أنا مُصابة بالزكام؟

.

الأربعاء ١٥ رجب:

صباح جيّد يبدو أكثر من ذلك. أحب صوت العصافير والتكييف البارد، اختبئ داخل الأغطية للتأكد من أني اكتفيت وشحنت طاقتي. كما أن رأسي خفيف لا صداع لا أفكار عالقة لا شيء. يالله على نعمة اللاشيء التي أعيشها. انهيت قراءة كتابين وبدأت بالتحول لكافكا، من المريع أن تستيقظ لتجد نفسك حشرة.

.

الخميس ١٦ رجب:

متى سأتخلص من عادة العمل الدؤوب ثم التخليّ عنه؟ هكذا ببساطة كأنه لم يكن. اعترف عملي ليس كاملاً ولا نموذجياً. لكني كنت أعمل على أيّ حال للحد الذي يجعل أصحاب الشأن يستميتون في محاولة ابقائي. وكأن ذلك هو هدفي الوحيد. أن أثبت في كل عمل أني استطيع القيام به، ثم أرحل.

هل أبدأ بالعدّ؟ ليس الآن لم أصل للرقم القياسي بعد.

.

الجمعة ١٧ رجب:

بعد مرور وقت، الكثير منه. أشهر؟ نصحح ٣ أشهر تقريباً. لايزال الحديث بيننا كنهر لم يقف مُطلقاً. ثمّ أنها ميّزت صوتي المُختلف وأنا التي كنت أظن أني خبأت أمر وعكتي الصحية بشكل جيّد. ولم ينتبه لها أحد!

.

السبت ١٨ رجب:

في الصباح يرن الهاتف اتبادل أطراف الحديث مع عمتي ورأسي الفارغ لم يمتلئ بعد بأي فكرة جيدة تصلح أن ابدأ بها المحادثة اغلقت وأنا لم اسألها عن أحفادها ولا أسرتها. ثرثرت عن نفسي وأعمالي وأمنياتي أن أراها في القريب العاجل. في المساء تتوالى الاتصالات من جهات متفرقة. أحاول أن أتحول لأخطبوط حتى لا أفرط في أيّ مكالمة. اخبرها أني كنت أفكر بها منذ يومين. فقالت لا أريد تفكير أريد مكالمة حقيقية فضحكت قائلة: أنا افكر فقط بلا اتصال.  في الغد ربما أرى صديقتي ونتبادل ثرثرة عمرها أربعة أشهر.

.

الأحد ١٩ رجب:

يأتي على الانسان وقت لا يتغير يظل ثابت كجدار. وكل الأشياء حوله تنمو وتزدهر وتنحني وتنكسر. اليوم في آخر المقهى أرى كل الحاضرين المبعثرين هناك كأغصان تنحني نحو بعضها أو نحو لائحة الطعام. كنت أركض مُحاولة أن أُمسكهم بعينيّ قبل أن أُلقي عليهم التحية. كمريم اتخذوا مكان قصياً. هناك في الزاوية هززنا الجذع فتساقط الكلام والطعام. كانت الأخبار عديدة وإن بدت جديدة لأحدنا فهي ليست كذلك للآخرين. عجلة الحياة التي أخذت دورتها فكبر الصغار وازدادت التفاصيل التي لا يمكن قولها في جملة تبدو بسيطة عندما تُقال. لكنها ليست كذلك حينما كانت تسبح داخل أجسادنا كمشاعر. ثم اضطرت للخروج والبحث عن كلمات تلائمها فلم تجد، لذلك خرجت بشكل بسيط وهي تعلم أنها أعمق من ذلك. ثم افترقنا كـ كلمة شكر لم تجد طريقة للخروج في الوقت الملائم فتوارت خجلاً من تأخرها.

أعلّق على جداري هذا اليوم الاستثنائي وادعو الله أن تزهر أيامهم.

.

الاثنين ٢٠ رجب:

كان يهمني في الاقتباسات التي كنت انشرها تذييلها باسم قائلها. لا أعلم حتى هذه اللحظة ما سبب الحرص الشديد لفعل ذلك. أهو محاولتي نفي تهمه المحتوى الذي اقتبسه عن نفسي؟ أم أني لا أريد أن أبدو كلصّ يسرق الكلام من أفواه الآخرين؟ رغم أني نسخة مكررة من كل الأشياء حولي. لحظة! لا يوجد حولى أحد!

.

الثلاثاء ٢١ رجب:

أنت لا تعرف الآخرين بمجرد حديثك معهم ولا حتى العيش معهم. أنت لا تعرف نفسك. اتستطيع أن تعرف سبب صداعك في ساعات العمل المتواصل الذي لا يشفيه الراتب الذي تتقاضاه نهاية كل شهر؟ أتعلم سببا لطعم الموت الذي اتذوقه في فمي منذ بضعة أيام؟ أحاول شرب الكثير من الماء، الحليب، القهوة لكنه مُتربع في المريء يرفض التزحزح. إنه لا يؤلم إنه مجرد طعم يرفض أن يزول.

.

الاربعاء ٢٢ رجب:

اشتريت فستان جديد تسألني والدتي إن كنت سأرتديه في الغد؟ فاخبرتها أنه للعيد، غداً العيد؟

.

الخميس ٢٣ رجب:

عودة للجدار من جديد لتعليق ذكرى أخرى. تبدو كل الذكريات مُتناسقة. رغم أن هذا الجدار صامت، ولا أعلم على وجه التحديد أين يختبئ كنزه. أليست كل الجدران سنتقض؟ وسنقيمها لنجد الكنز عندما يحين الوقت؟ دون أنتظار مُقابل سريع لحظيّ.

.

الجمعة ٢٤ رجب:

تسألني إن كنت استطيع القتل؟ فأجيب لا احتمل منظر مفارقة الروح للجسد. اضافت قائلة: ظننتك قوية! أجابت والدتي بالنيابة: إنها مثلي تخاف. اكملتُ: أنا مجرد قنبلة صوتية لا أكثر.

.

السبت ٢٥ رجب:

بعد أن شاهدت فيلم على جثتي. أيقنت أن الشك يأكل أفكار الشخص المنطقية ليُبقي داخله فارغ إلا من خيالات لا تنتمي للواقع.

.

الأحد ٢٦ رجب:

أتأمل مئذنة المسجد من نافذة غرفتي التي أرقبها منذ الطفولة وكنت دائما أراها مئذنة لمسجد. فكرت للحظة أن اصفها على ورقة لنفسي في حال فقدت إدراك الأشياء حولي أو وصفها لشخص لم يرى مسجد في حياته. اكتب: المئذنة تشبه القلم الذي يقف طوال الوقت. ينثر حبر الأذان ويكتب صفحات من خطب الجمعة. ثم أتخيله صاروخ تنطلق منه الآيات والرحمات والدعوات. منذ طفولتي وأنا أرى المئذنة لكن الآن فقط أحاول تخيل كمّ الصلوات التي انطلقت منها؟ كم عددها حول الأرض؟ بل كم عددها منذ بدء الرسالة حتى الآن؟

.

الاثنين ٢٧ رجب:

راجعت النص على عجالة ثم قمت بإرساله. بعدها اكتشفت كلمة تحتاج إلى تعديل وانتهى وقت التعديل. بدأت اقنع نفسي أن الخطأ وارد. ثم قلت: هممم أنتِ لم تنتبهي لهذا الخطأ لا أحد سينتبه. اسمع صوت الضمير يردد: لا بأس ارسلي رسالة أخرى واعتذري. الاعتذار من شيم الكبار. وأنتِ من الكبار أليس كذلك؟ ارسلت اعتذاري بعد مقاومة ومناقشة وتجاهل استمر لساعة ثم ارسلت الاعتذار لم يكن الأمر صعباً ولا معجزة.

.

الثلاثاء ٢٨ رجب:

بديهيات حياتك لا تشبه مُطلقاً ما يعيشه غيرك. اكتشفت ذلك عندما بدأت هي بالحديث عن موقف ما. ولم أعرف إن كانت مُنزعجة أو أنها سعيدة. إنه أمر محير. عن نفسي لا أدرك حقيقة ماتتحدث عنه. فاستفسرت منها أهو أمر جيد؟ التقطت قطعة كبيرة من الحلوى أمامها وكأنها تحاول إضافة بعض السُكر للكلام الذي تظن أنه مرّ. “إيمان هذا الأمر يصعب شرحه، إنه شيء يُعاش أولاً”.

.

الأربعاء ٢٩ رجب:

مالذي يحدث للآخرين بلا جاذبية؟ مالذي سيطير غير أجسادهم. هل تطير أحشاؤهم؟ أيشبه الشعور الذي يجعلنا نعتقد أن قلبنا قرر الانتقال في لحظات الرعب أو المُفاجأة إلى كل الأعضاء باحثا عن مخرج فينبض في الأذنين والحنجرة؟ أم أن اللا جاذبية هي فقط مجرد طفو على السطح؟ كالأحلام؟ كهذا الشهر الذي لا اعرف على وجه التحديد كيف طفوت على سطحه حتى أنتهى؟ كل ما يهم أني أكلت البطاطا بكل أنواعها.

.

[قراءات]


18682187

الطنطورية

الطنطورية اسم لمنطقة فلسطينية. تكلمت رضوى عاشور عن حياة أسرة فلسطينية رغم أن التركيز يبدو وكأنه فقط في الجانب الاجتماعي إلا أنه توثيق تاريخي للأحداث في فلسطين قبل عام النكبة. مرورا بالتهجير ومجزرة صبرا وشاتيلا. ذكرت اسماء المناطق، والبلدان، المخيمات، التنظيمات والانقسامات.

هذا الأسلوب تكرر في رواية ثلاثية غرناطة. التركيز على التفاصيل وربط الأحداث التاريخية بأسرة وتوثيق تنقلاتهم. تجعل القراءة أمر ممتع. دائما يفوز أسلوب القصة في توصيل المعلومات والأفكار.

.

1495551

 Pinocchio

قصة طفولية ممتعة. استمعت إليها صوتيا. للطفل الخشبي الذي يطول أنفه عندما يكذب. حتى يكتشف أن الحقيقة تعيد إليه أنفه وأن لا يبدد المال على أمور غير مهمة. كما اكتشف أنه لم يغرق عندما سقط في الماء لأنه مصنوع من الخشب ولكن فرحته تتبدل إلى مفاجأة.

وكما في القصص الخيالية النهايات دائما سعيدة.

.

47

Alice’s Adventures in Wonderland

الفتاة أليس تبدأ بقراءة كتاب اختها الذي لا يحمل صور فيشعرها ذلك بالملل. فيظهر لها أرنب يرتدي حلّة أنيقة يبدو على عجلة من أمره وحاولت اللحاق به. فتتبعه وتبدأ الأحداث الخيالية في بلاد العجائب
حيث الحيوانات تتحدث وحجم الأشياء يبدو مختلف.

من المُمتع الاستماع للقصة صوتياً، أحب تنوع أصوات الشخصيات في القصة ويفوز للأبد صوت الراوي.

.

752997

The Adventures of Reddy Fox

الثعلب ريدي يتلقى دروس حياة الثعالب تحت اشراف جدته الحكيمة. الدرس الأول عبور الجسر، ثم الهروب من الكلاب، وبعدها يُصاب بطلق ناريّ من بندقية ولا يستطيع المشي. هذا الثعلب الوسيم كما قيّمه نقار الخشب مغرور ومزعج. لكني أمضيت وقت ممتع بالاستماع للقصة صوتياً ومتابعة قراءة النص في نفس التوقيت.

ومع قليل من البحث على اليوتيوب وجدت أحد قصص الكتاب معروضة كفلم كرتوني ومدته ٢٢ دقيقة الثعلب ريدي تطلب منه جدته البقاء في المنزل وعدم الاقتراب من الغرباء.

.

29929360

لياقات الكاتب

هذا الكتاب وجدته كتوصية من يونس بن عمارة بعد انضمامي لفريق معراج. عن مهارات الكتابة. المؤلفة في هذا الكتاب لم تضع طرق سحرية أو مستحيلة. عرضت أفكار سهلة التطبيق على سبيل المثال: الكتابة اليومية، النقد الذاتي، القراءة مرتين (الأولى للمتعة والثانية للنقد)، المُحاكاة، ثق بنفسك.

مايدهشني أن بعض الكتابات كالذهب لا تبلى. هذا الكتاب نشر في عام 1934..وكأنه كتب قبل قليل، هذا الكتاب مُفيد بالدرجة الأولى لمن يحاول أن يكتب قصّة بشخصيات وأحداث وحبكة مُتقنة.

.

485894

The Metamorphosis

 المسخ أو المتحول لـفرانس كافكا. بتوصية من شجرة. بدأت بقراءة النسخة المُترجمة للعربية ثم التوقف قليلاً والاستماع إليها صوتياً بالترجمة الانجليزية.

الرواية تتحدث عن شخص يستيقظ من نومه ليجد نفسه وقد تحوّل إلى حشرة بصوت مُختلف وأقدام قصيرة كثيرة. اكتشف تحوله بعد ان استيقظ في الصباح مُتأخر عن موعد عمله متعجباً من أن المنبه لم يوقظه. كما أنه يعيش مع والديه وأخته.

.

9172315

ابنة الضابط

واقتراح آخر من شجرة. لم انتهي منه وصلت الصفحة ٤٤. ستعيش معي الرواية للشهر القادم. وكيف ملكت العمر لاقرر شهر آخر لـ أحملها معي؟ انها امنية ولا بأس بالأمنيات.

.


[شعر]

استمعت للقصائد أدناه عشرات المرات وأكاد أسبق الشاعر في الأبيات لكن لا أستطيع أن استحضرها عندما يتوقف الصوت، كمن يحفظ اللحن في داخله ولايستطيع أن يحول ذلك لصوت مسموع. للاستماع الى القصائد صوتياً على الساوند كلاود اضغطوا على اسم القصيدة. ولمعرفة معلومات شخصية عن الشاعر اضغطوا على الاسم.

.

سينكرُ الأعمى عصاه
ويرتدي
نظارتينِ من السرابِ ليُبصرا

قصيدة: احتاج دمع الأنبياء من صالون ميس الأدبي للشاعر السوداني محمد عبدالباري.

،،

صدّقني أنا زاهد بالصدفة .. أو من غير قصد
أنا طاير آه .. لكن علشان مش لاقي الأرض
قصيدة: الزهد  قصيدة المولويه للشاعر المصري مصطفي ابراهيم.

،،

القلب غمد الذكريات

من الذي أفضى لسيف في الضلوع وسلّه؟

قصيدة: رام الله للشاعر المصري أحمد بخيت.

،،

لم يكن ملاكاً.. كان مجرد كذاب.. بجناحين!!!!!.

عنوان النص: كذاب بجناحين – اتغار كيريت -ترجمة فاطمة البرجي.

،،

وماذا بعد؟ متى سأصل إلى النهاية؟ هات يدك وصافح الخمسة أشهر المتبقية. امسكها لا تفلتها حتى ينتقل دفء يديك إلى الكلمات لعلها تمطر أفكارا أخرى، أفكار مُختلفة تليق بأن تؤرشف .

الإعلانات

6 رأي حول “يوميات وقراءات شهر رجب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s