تحدي التدوين

 

tumblr_o3qqjgEDie1u2psqio1_500

في قروب المدونات السعوديات اللي جبت سيرته في آخر تدوينه لو كنت حرف، طرحت سميه فكره لـ نوال القصير، اسمها تحدي التدوين، رغم ان مدونتي لسا ماكملت ولا حتى سنة، لكن تحمست اشارك. منها تدريب على التدوين والكتابة، ولأنه عندما تعجبني فكرة أبدأ فورا بالتنفيذ.

خلال شهر ابريل يفترض ان اكتب ١١ تدوينة بمواضيع متنوعة، الترتيب مو شرط، لكن راح ابدأ من الأخير للأول، وبخليها كلها في نفس هالصفحة، مجرد تحديث. وراح أغير العنوان في كل مرّه اخلص تدوينة.

١. دون عن شخص أو أشخاص عظماء في حياتك.  

[ عظماء كـ الماء ].

٢. دون عن كتاب قرأته وفلم شاهدته. 

ستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان**].

٣.دون عن لحظة أو ذكرى سعيدة مررت بها. 

السعادة لا تُرى ].

٤. دوّن نصائح لأبنائك يقرؤونها في المستقبل. 

يا بني إني أرى في المنام].

٥.ساعد شخص قريب أو غريب بدون مقابل وبرحابه صدر ودون التجربة.

 [أنا بحاجة لـ مساعدتك].

٦.دوّن عن أقدم شيء تمتلكه ولماذا لازلت تحتفظ به.

 [ لا ترميه.. يمكن احتاجه..].

٧.دون عن نقطة تغير وتحول في حياتك. 

[وضعوني في إناء**].

٨.دون عن خمسة أشياء شكلت منك هذا الانسان اليوم. 

[كيف كبرت بهذا الشكل؟].

٩.اختر احد المدونين واكتب بطريقتهم.  **

[ماذا تفعل عندما لا يكون لديك التزامات في حياتك؟].

١٠.دون عن آية تستوقفك كثيرا وعالقة بذهنك هذه الأيام. 

[قد شغفها حبا].

١١.دون عن تجربة مررت بها أيا كانت، وماهي نصائحك لمن سيعيشها.

[أول وظيفة براتب ٢٥٠٠ ريال].

 


١.[ عظـمــاء.. كـ الماء]..

اختصار القول:  كل الأشخاص الذين اعرفهم عظماء وحتى الذين لا أعرفهم.

 

القول بالتفصيل:

الأشخاص الذين وجدت نفسك بينهم هم عظماء. الذين عاشروا طفولتك بحب وتحدثوا عنها عندما كبرت كـ قصص يُفتخر بها. العظماء الذين يبتسمون في وجهك عند كل لقاء وأنت قد عاتبتهم أو قُمت بأمر أثار غيضهم نحوك. لكنهم في آخر الأمر يعلمون أنك بشر. العظماء الذين يسألون عنك عشرات المرات دون أن ينتظروا مبادرتك التي يبدو أنها لن تأتي أبدا. العظيم الذي تخبره أنك لست في مزاج جيد للحديث، فيعطيك مساحتك الخاصة، وعندما تعود لا يذكرك بأن لك مزاج متقلب. العظيم هو ذلك الشخص الذي حمل حقيبتك الثقيلة ويرحل دون أن ينتظر شكر أو امتنان. العظماء الذين تقابلهم في صالة التدريب ولم تجد مكان شاغر، ثم يترك أحدهم جهازه قائلا: ” لقد انتهيت يمكنك أن تأخذي مكاني”، عندما تنظر للمؤقت إنه لم يكمل حتى خمس دقائق. الذين يقدمون الخير دون انتظار المقابل. البشر اللطفاء حولك الغير متصنعين المبتسمين. الذين يعطون الطريق حقه.

الذين يقاسمونك طعامك ويدعون لك وقد ينسون أنفسهم. الذين يسألونك عن فضفضه قديمة  نسيتها أنت وربما قلتها من باب ملئ الفراغ الصامت وهم عاشوها كـ مرض عضال وعلى أقل تقدير صورة نمطية تؤلمهم في كل مره يسألونك عنها.

الذين لا يجدون حرج من اخبارك أنك كنت قاسيا في ردك وربما متسرعا في كلامك لكنهم لا يقولون أبدا أنك سيء. انهم يضعون أصابعهم على أيّ شيء آخر سواك إنهم حريصون أن لا تغضب لا تحزن لا تحتار. الذين يخبرونك بذكريات بسيطة اشتركتها معهم ثم يبتسمون. الذين وضعوا بين يديك هدية وقالوا انهم شعروا بالحيرة عند الاختيار وربما قالوا نعلم أنك تحب هذا النوع بالتحديد. الذين يقولون لك لاداعي أن تتعب نفسك الأمر لا يستحق العناء. الذين يخفون عنك أخبارهم الحزينة، وأمراضهم وفواجعهم خوفا عليك من الحزن، مبررين ذلك أنها أمور ليست للبُشرى. العظماء الذي يوسعون لك مكان في المجالس المكتظة ويخبئون لك حصتك من طعامك المفضل. الذين يقولون كل عبارات اللطف والمجاملة: كـ شكرا، وعفوا، بعد اذنك، لو سمحت، من فضلك، وانتهاء بـ نشوفك على خير واستودعك الله وفي أمان الله.

الذين يعبرون عن غضبهم بكلمات وربما لكمات ثم يشعرون بالندم. لا يهم ان قدموا اعتذارهم او منعهم كبرياؤهم من فعل ذلك. العظماء الذين يقولون لا لكل أمر جديد خوف من التجربة أو الخوف من الشعور بالألم وربما الخوف من المجهول. الـ “لا” تصدر من حب وحرص. الذين يريدون حراستك بأعينهم طوال الوقت حتى لا تُصاب بمكروه. رغم أنهم مؤمنين بـ “أن الحافظ الله”.

العظماء الذين هجرتهم وتوقفت عن الحديث معهم لأنك لم تعد تملك ما تقول ولم يصبح لديهم ما يقولوه سوى إيماءات السلام. لكنهم رغم ذلك لم يقطعوا حبل الود لكنهم تركوا لك مساحتك الخاصة.

العظماء الذين لم يخلدهم التاريخ ولم يكتب عنهم أحد. المتكورون حول أنفسهم كـ قنافذ لم يؤذوا أحد إنهم فقط لم يسمحوا لأحد بالاقتراب.

 

العودة لأعلى الصفحة


٢. [ ستعرف بعد رحيل العمربأنك كنت تطارد خيط دخان** ].

في الحقيقة لم يعجبني لا الفلم ولا الكتاب. فالشعور الذي خلّفه كلاهما يشبه خيط الدخان المنطفئ من شمعة فتيلها قلبك. خليط من شعور الحياة والموت التي يعيشها شخص ويفقدها آخر بسبب حرب أو سجن. الفارق البسيط هو توقيت وجودك. مجرد اختلاف الزمن والمكان. من المخجل أن أصفق لبراعة القصة أو تسلسل الأحداث وكلاهما ألم حقيقي. أيعقل أن يمر هذا الوجع على شكل سطر مسجوع في هذا الفضاء الواسع؟

telka0
 الصورة من قوقل

يحدث لي أحيانا أن أفكر جديا في أنني ميت

وأننا اصبحنا في الاخرة، في الجحيم.

واصدق ذلك بقوة حتى إني أبكي.

 

لا يمكنك أن تكتب وأنت لم تجفف دمعك بعد.
الكتابة فور انتهائك من السطر الأخير
سيجعلك ما تزال تحت التأثير المباشر للقراءة
وهذا أمر غير صحي.

الكتاب باختصار:

بعد محاولة الانقلاب العسكري يُعدم اصحاب الرتب العاليه رميا بالرصاص
ويسجن البقيه في سجن الصخيرات لمدة تقارب ١٨ عام.
صوت الأفكار ووصف المشاعر عميق يجعلك تعيش أجواء الحفرة
وترفع رأسك من صفحات الكتاب لتتأكد أن النور مايزال متوفر لديك.
وبعد بكاء وضحك مُتألم ثم شهقات المفاجأة اقرأ في ظهر الرواية
أنها “مستلهمه” وانه لم يعش التجربة بشكل شخصي
مذهله القدرة على كل هذا الوصف وأنت لم تعش التجربة.
انهيت الكتاب واشعر باني اريد ان اعرف المزيد
١٨ سنه من السجن لا يمكن ان تختزل ٢٤٥ صفحة فقط.

 

أما الفلم الكردي [ Turtles Can Fly السلاحف يمكنها ان تطير ] بلا أي اختصار:

العودة لأعلى الصفحة


 

٣. [ السعادة .. لا تُرى ]..

 

tumblr_o2rpjhvph51tsb54ho1_500

أحب اللحظات الصغيرة تلك التي تجعلني أقفز في كل مرة تحدث. عندما أشاهد أحد الأصدقاء دون تخطيط مسبق. عندما تقول المدربة عمل جيد إيمان وأنا لم أبدأ بعد. عندما تكتب لي بدرية قريت تدوينتك الأخيرة. هل أنا سعيدة حقا أم أني أشعر بالرضا؟ الرضا شعور بالدفء رغم أنه لا شيء كبير يحدث. إلا أني بصحة جيدة ويمكنني القراءة ومتابعة كتابة أي فكرة طارئة وطائرة في الملاحظات حتى أعود لها من جديد. لأكتبها بصورة أجمل وربما لا أعود لها أبدا. إلا أني أشعر بالرضا أني ألقيت القبض عليها، ولن أحاول تذكر الجمل العظيمة التي كنت سأكتبها، ثم نسيتها.

اختياري كطالبة مثالية وموظفة مثالية وابنه رائعة وصديقة نادرة وأخت كبيرة يجعل الأمر معتاد بالنسبة لي. أقصد أشعر بالرضا. لأنه ليس مجهود قمت ببذله وإنما هي عطايا الله التي تغمرني رغم تقصيري بالشكر والحمد. لا استطيع اختزال اللحظات والذكريات السعيدة. مررت بالعديد إلا أني لا استطيع أن اكتبها كتفاصيل تستحق القراءة.

ذكرى سقوط أول سنّ بعمر الست سنوات. والذي ساعدني جدي بخلعه. كانت سعادتي لا توصف أحاول القفز أمام المرآه لأشاهد الفراغ الذي خلّفه رحيل جزء من جسمي. لقد كبرت لماذا لا يمكن أن أشاهد نفسي في المرآة المرفوعه في ممر المنزل القديم. كنت أفغر فاهي راسمه ابتسامة بلهاء دون أن اتكلم. بمعنى “شاهدوا سقط سني”. اظن أن أجمل الذكريات التي حدثت لي أول مرة. المرّة الأولى التي ركبت الطائرة، مشاهدتي الأولى للبحر، رائحة أدواتي المدرسية الجديدة.

كنت سأنهي مدونتي عند رائحة الأدوات المدرسية الجديدة إلا أني اتذكر الآن لحظة “آسرة” ولا اعلم إن كان وصف  سعيدة هو الوصف المناسب. إلا انه موقف يشعرني بطريقة أو بأخرى كنت سبب في تغيير مسار حياة طفلة لا أذكر شكلها عندما سقط أول أسنانها اللبنية. قبل عامين في اجتماع مدرسي لـ أولياء أمور الطالبات الموهوبات. كان هناك قرار باختيار مجموعة من الطالبات وترشيحهم لاختصار الأعوام الدراسية لهم. بعد انتهاء الاجتماع جاءت أم تشدّ على يدي بكل ما أوتيت من قوة. “شكرا يا استاذة إيمان أنتِ المعلمة الوحيدة اللي رشحت بنتي قبل أربع سنوات” بنتي راح تتجاوز سنة دراسية كاملة دون أن تدرسها. كل هذا بسبب اختيارك. اعتذرت بشدة منها قائلة: لكني لا اتذكر اسم ابنتك ولا شكلها. قالت: “يكفي أن نذكرك”.

اجمل السعادات بعد سقوط سنك الأول. هو ما تصنعه للآخرين لتنساه ويحملوه معهم للأبد.

العودة لأعلى الصفحة


٤. [ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ ]..

بعد أن يطول بك العمر يا بني ، ستكون في عمر والدتك التي تكتب هذا النص. وهي لا تعلم على وجه التحديد إن كنت ستتعلم العربية لتقرأ هذا النص الركيك؟ أو ستبقى هذه الأسطر حتى ذلك الوقت. فكما تعلم وربما لن تعلم أني شاهدت في الحلم قبل عدة أيام أني أفضل الاحتفاظ بحقيبة يدي على حمل طفل صغير سيبكي بين يدي طوال الوقت. أنت صديقي الذي حاولت الكتابة له في رسائل سابقة لكني لم استطع أن اختار لك اسم ولا حتى تاريخ ميلاد. فوالدتك متشبثه باللحظة والتي لا تحمل أي  علامة لوجودك. الأمر ليس تشاؤمي ولا حتى واقعي. إنه ضرب من الخيال. أن تقف أمام مرآة لتحدث نفسك ثم تظن أنها سترد على اسئلتك أو صمتك. النصائح يا بني لا تقال ولا تكتب النصائح تُفعل فذلك أبلغ بالتأثير.

يمكنك أن تقرأ وصايا لقمان لابنه فهي ابلغ. كما تستطيع أن تتعلم من اخطائك. وان وجدت بعض الوقت يمكن أن تقرأ بعض ما كتبت لك *أدناه*. لا تترك تعليق. جميعهم قرأوا بصمت ورحلوا وتظاهروا بأنهم لم يقرأوا ما كتبت . كن مثلهم كن مثلي وان علمت بعض الأمور فتظاهر بأنها لا تعنيك. فما الجدوى من الوقوف وهناك كرسي يمكنك التمدد فوقه حتى يحين موعد لقائك بي.

ولاد  ، إلى من لم أعرفه بعد [ ١ ] ، إلى من لن أعرفه أبدا [ ٢ ] ، إلى المستحيل الأسهل [ ٣ ] ،

إلى الرسالة التي ستبقى في يدي [ ٤ ] .

العودة لأعلى الصفحة


 

٥. [ أنا بحاجة لـ مساعدتك] ..

بدأ يومي قبل ساعة من كتابتي لهذا السطر. وكعادتي عند الاستيقاظ استجوب نفسي للتأكد أن اعدادات عقلي تعمل بشكل جيد. أحاول تذكر ما اليوم؟ إنه الأحد. ما عنوان تدوينة اليوم؟ ساعد شخص قريب أو غريب. من أين يمكن أن أحصل على أشخاص في هذه الساعة المبكرة؟ مايزال النهار في بدايته حتما ستجدين أي شخص دون مقابل. ماذا تعني نوال عندما قالت بدون مقابل؟ أتقصد المقابل المادي فقط أو المقابل المعنوي أيضا. سيكون من الصعب تنفيذ هذا الشرط. فالمقابل المعنوي يأتي سريعا من الآخرين على شكل ابتسامة أو نظرة امتنان تصدر بعمق من أعينهم. كـ دعوات “الله يرضى عليك” ” الله يعافيك” “الله يسعدك ويهنيك”. وحتى عبارات لطيفة “يابعد هالدنيا” “مايخليني” ” يابعد حيي”.

ماكُتب أعلاه في ساعات الصباح.. سأعود للتدوين لاحقا عندما أعود من نادي الحيّ لربما استطعت أن أجد من احتاج مساعدته.

giphy

ومضى النهار كما تمضى الأعمار ..

حتى هذه اللحظة لم أجد أحد اساعده. أيعقل أن مساعدة الآخرين أمر يحتاج لكل هذا التفكير؟ أيعقل أن كل ما أفعله طوال أيامي هو التفكير بنفسي فقط؟ البحث عن هذا العمل وبدون مقابل أمر مستحيل. فكري يا إيمان فكري. في نادي الحي أخذت أدوات التدريب: الأوزان وسجادة التدريب. لي وللمشتركة الجديدة قلت: “تفضلي جبتها لك”. قالت: “شكرا” بابتسامة. يعني أخذت المقابل بل أضعافه. أثناء  التدريب ضربت عن طريق الخطأ البنت بضربة سريعة واعتذرت مني وسامحتها رغم أني أنا من ضربها. هذا ليس معروف ولا حتى مساعدة. ها أنا أعود للمنزل. ولم أجد غريب لأساعده. وفي المنزل الجميع يتدبر نفسه بشكل جيد. مالعمل؟ في غمره كتابتي هذه الأسطر تتسلقني نملة ونملة أخرى هذا الوقت من السنة يكثر النمل في منزلنا. لا أهتم كثيرا لأمره اقوم بحمل النملة وأضعها على الأرض لتكمل مسيرها بعيد عني. وجدتها سأساعد النمل سأضع لهم مكعب سكر عند مدخل بيتهم وربما ستقول احداهن : [ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ ].

العودة لأعلى الصفحة


٦. [ لا ترميه.. يمكن احتاجه .. ]..

hoarding

كنت احتفظ باشياء كثير من باب الارتباط النفسي والذكريات ويمكن احتاجها بيوم من الايام. لحد ما استوعبت اني اعيش عشان اخدمها واحافظ عليها. المفروض ان الجمادات تخدمنا وتسهل حياتنا. تخلصت من كل الاشياء الغير قابلة للاستخدام البشري. أي شي مرّ عليه سنه بدون ما استخدمه تخلصت منه.

وتم توثيق هذه اللحظات نصيا في تدوينة تخلص من نفسك. الشعور العظيم بالخفّه وان ما فيه شغلات كثير ارتبط فيها او اخاف انها تضيع او تتلف. ولو نرجع للمسمى العلمي للاحتفاظ بالأشياء الغير ضرورية وتكديسها بطريقة تضيق علينا ويصعب حتى الوصول في حال احتجنا له اسم علمي الاكتناز القهري لو اخذتوا لفة بصور قوقل استوعبتوا ان الموضوع ممكن يوصل لدرجة غير معقولة. ويمكن مرّ عليكم اشخاص يعيشون هالمرحلة من الاكتناز القهري. يحتفظون بالفواتير وايصالات الدفع او الكتب والا مناديل المطاعم أو علب العطور اللي انتهوا منها.

حاليا احتفظ بالأشياء القديمة بذاكرتي فقط واكتب عنها من فترة لفترة. مالها وجود على أرض الواقع. هي حوارات قديمة أو وصف للعبة قديمة أو أماكن من الصعب العودة لها من جديد مثل بيت جدتي بالصالحية. كان عندي لعبة تلفون وبنفس الوقت له عجلات. هاللعبه العجيبة نمسك السماعه ونركض بالغرفه والتلفون يركض ورانا وهذا يدل على قراءتنا الصحيحة للمستقبل وتوقعنا لاختراع الجوالات لأننا ماسكين السماعة ونتجول بوسط البيت .

401935_456424507778527_505731330_n
الصورة من قوقل

 

على الهامش:

اقدم شيء احتفظ فيه شهادة الميلاد. كلنا نحتفظ بشهادات الميلاد.. طيب ليه؟ لأن أوراقنا الرسمية هي اثبات وجودنا على هذه الأرض. وهي أيضا تصريح دفننا بعد عمر طويل وعمل صالح.

العودة لأعلى الصفحة


 

٧. [ وضعوني في إناء ** ]..

Frogs-in-hot-water

الانسان مجموعة من الأمور الصغيرة المتراصة فوق بعضها البعض والتي حولته لما هو عليه الآن. مؤخرا بدأت ألاحظ أني بدأت بـ التقلص. والاقتناع انه لا ضرورة لوجود بعض الأصابع في يدي. وحتى المساحات الواسعة الموجودة  في الغرفة يمكن أن أنكمش. لست بذرة سحرية ولن أتحول في لحظات إلى شجرة صفصاف. من يشاهد صوري القديمة يقول: ” إيمان ما تغيرتي”.

اتعرف أحد توقفت أحداث حياته عند مرحلة ولم يحدث له شيء بعدها؟ لابد أن هناك تفاصيل صغيرة تحدث حتى للجمادات التي لا روح بها. اللوحة المعلقة في جدار الغرفة. هي أيضا تتغير ببطء يتراكم الغبار في زواياها ثم تبهت ألوانها. لا نشعر بتحولها فجأة. أيجب أن يحدث ذلك؟ أن يكون لدينا نقطة نتغير منها أو نتحول عنها؟ حدث جلل يلوي أعناقنا أو يكسرها لنا؟ الأحداث التي يرسمها عقلي عندما أكون في غمرة عمل ما أشعر أنها أضخم من مجرة ثم عند الانتهاء تتلاشى وكأنها لم تكن. ولا يمكنني وصفها أو نقلها. كلوحة معلقة على جدار لا أحد يشعر  أنها تتغير مهما تراكم فوقها الغبار ونفضته عن نفسها.

لابد أني أتغير لكن ليس بالسرعة التي أظنها. انا كضفدع رفض أن يُرمى في ماء مغلي. لكنه لم يمانع من رفع درجة الحرارة بالتدريج حتى وصل لمرحلة الغليان دون أن يفزعه ذلك. وقد يحلف أنه وُلد في ماء مغلي.

 

 

العودة لأعلى الصفحة


 

٨. [ كيف كبرت بهذا الشكل ؟ ]..

أحب الرقم خمسة، قررت أن أحبه الآن. فهو عدد أصابع اليد الواحدة. كما أنه يشبه الدائرة، أشعر أني دائرة بلا زوايا ولا بداية ولا نهاية، أدور كـ عجلة في درّاجة تتسارع في المنحدرات وتحتاج لقوة مضاعفة من أجل الصعود للأعلى. السؤال هل أنا في الأعلى؟ أو ما ازال في القاع الذي ازدحم كما أقرأ في كل مكان؟.

كيف يمكن أن اختار خمسة أشياء جعلت مني هذه الـ إيمان اليوم؟ وأنا على يقين بأني من طين هذه الأرض عُجنت وشُكلت وتم خبزي بدرجة حرارة شمس نجد في أيام صيف. لا أرى تميز ولا اختلاف عن النسخ المتعددة الموجودة في كل بيت. لا أقصد الاختلاف التشريحي والوراثي. إنه التطابق البشري الاجتماعي. ومن باب التنويع والمصداقية أظن أنه تمّ تشكيلي من عشرة أشياء [ المجموعة الأولى وإن كانت تقليدية إلا أني أشعر نحوها بالحب والانتماء. والمجموعة الثانية رغم واقعيتها وعمق تأثيرها لا أفكر أن أثور عليها أو حتى أتجاوزها. أنا مثل فيل السيرك الذي ربطت قدمه بسلسلة في صغره وعندما كبر استبدلوه بحبل رديء الصنع إلا انه لا يفكر أن يترك قيده أو يخطو بعيدا عنه. نعم أنا فيل سيرك ولا يزعجني ذلك. وأراها ضمن القوى العظمى التي شكلتني دون أن اشتكي. وأنا اكتب ذلك الآن من باب التنويع في الكتابة وليس للاعتراض].خمسة كلاسيكية

القوى الخمس العظمى

ملاحظة: احتراما للقوى الخمس العظمى. لا يوجد سطر أخير في هذه التدوينة .

العودة لأعلى الصفحة


 

٩. الكتابة على طريقة [خديجة] .. 

ماذا تفعل عندما لا يكون لديك التزامات في حياتك؟

قبل كم يوم وصلني هالسؤال:

إذا ما عندك ولا التزام بحياتك ، لا دراسة ولا شغل ، ولا أصدقاء – بحُكم انك الوحيد اللي ما عندك التزامات – شو بتعمل ؟ نحن منتمسك بالدراسة او الشغل لأنه بيخلينا نحس انو عايشين او عم ننجز اي شي بحياتنا ، طيب اذا مافي ؟

tumblr_o1djsbUobM1v5gqpno1_500

الرد المناسب لـ House M.D  الذي يمثل دور الطبيب الذكي. ويمسك عكازه ويقاوم ألمه المزمن. بل ويحل مشاكل مرضاه بطريقة بعيده عن الاحساس والمشاعر.

أما عن طريقة إيمان في العيش دون أي التزامات فهي ببساطة. الاقتناع بأن “لاشيء” هو أمر جيد. وإن أردت فلسفة “اللاشيء” الذي افعله خلال أيامي واعطاءه صبغة من الأهمية. فيمكنني أن أكتب عشرات الأسطر . كلام يشبه الذي أكتبه في أوقات كثيرة. لا يمكن أن أردده طوال الوقت. ولا أحاول اقناعكم بصحة ما افعله من عدمها. “إن رأيت العالم بالمقلوب فهذا قرار شخصي لن يؤذي أحد”.

tumblr_njkopynmvv1tlf9mao1_500

من الهشاشه أن تستند طوال الوقت على أحد سواك. احدّثك الآن من النقطة التي لا أملك فيها أي التزام حقيقي، كل ما افعله هو هوايات بالمقام الأول واشباع فضول لا أكثر.

سأكمل العام الثاني بدون عمل حقيقي، بعد ان عزمت على عدم تجديد عقد عملي الأخير. رغم محاولاتهم التي تشعرني ببعض الرضا. أنا جيدة بما يكفي، لأن ارفض عروضهم اعلى واسفل الطاولة.

وهذه الجملة تعني بالتأكيد أني أنهيت تعليمي منذ زمن. وهذا يعني أيضا ان الاصدقاء والأهل كالموجات ينضغطون ويتمددون مع عوامل الزمن. قريبون للقلب وتبعدهم المسافات والظروف.

tumblr_n0c1fjgXMo1s9qvvpo1_500

كنت سابقا اتعجب من مقدرة جدتي على البقاء ساعات طويلة وحيدة في منزلها، لا تشاهد التلفاز ولا تعرف القراءة ولا الكتابة، تمضي وقتها بالاستماع لإذاعة القران، أو تمضي الساعات بتفريط حبات الرمان في صحن كبير لنأكله عند عودتنا من المدرسة. كنت اسألها: “جدة ما تطفشين لحالك؟” كانت تضحك قائلة:”الحمدلله يا بنيتي على العافيه”. ثم تتجه نحو المطبخ قائلة: “تعالي ذوقي الشوربة، شوفي ملحها زين؟”.
كانت تصوم كثيرا حتى ظننت انها لا تشتهي الطعام مثلما نفعل عند قدوم رمضان.

خلال العامين المنصرمين بدأت تتضح لي جملة جدتي عندما تسألني عن طعم اي طبخه كانت تعدها منذ الصباح كانت تخبرني انها تمضي وقتها بعمل تحبه “كانت تحول حبها للقمه نأكلها“.

tumblr_n5kaovBJUF1s2wio8o1_500
انا لا افرّط الرمان ولا اطبخ الشوربه ومع ذلك اشعر ان الحياة جميلة بكل التفاصيل التي لم انتبه لها سابقا.
عندما كنت اركض لاهثه افعل ما يفعله الاخرين لأشعر بالأهمية التي يلهث خلفها الملايين .
لم اشعر بها الا عندما توقفت عن تقليدهم، وبدأت استمتع بأن اكون أنا دون ان يفزعني بقائي وحيدة.


قصة الخلوة مع النفس:

هي ما يقوله الطنطاوي في هذا الفيديو. اظنها خطوتي الأولى نحو انسجامي التام، مع كل الهدوء والاستمتاع بالانجازات الصغيرة التي لا تهم الآخرين بقدر ما تعني أني قمت بها عن رضا فهذا ما أريده أنا. ولم أزعج الآخرين واتمسك بتلابيبهم من أجل بقائهم حولي أو اشعاري بالأهمية.

ولك يا عمي فراغكم ووقتي ووقتكم هو رأس المال فهل نسعى لتقطيع أوقاتنا؟

العودة لأعلى الصفحة


 

١٠. [ آية تستوقفني كثير.. وعالقة بذهني ].

large1

الحب اللفظ المطاط الذي يمكنه ان يلف الكره الارضية مئات المرات دون ان يفقد ليونته، لن يتأثر باختلاف الثقافات، ولن يتأثر بـ نوايا الناس وتفسيراتهم. يمكن أن يُنسج منه آلاف الروايات. فالملايين من العلاقات البشرية منذ بدء الخليقة عندما نفخت الروح في آدم عليه السلام كان قوامها الحب قلّ أو اختفى.

ما نوع حب إمرأة العزيز الذي تهامس فيه نسوة المدينة؟ لماذا لم يمنعها الحب أن تتوقف عن محاولاتها لتخليص نفسها من تهمه الغواية بل وتُكون صاحبة فكرة إلقاء يوسف في السجن؟ ما نوع الحب الذي جعلها تبحث عن التأييد قائلة: فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ. الحب يفسده التبرير.

أهي شجاعة أن يكون حب الجماد أفضل من حب بشري آثم (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ). أن تترك حريتك وتذهب بقدميك نحو القيد هاربا من حب إمرأة العزيز إلى حب السجن.

يُلفتني الحب الذي يجعلك تسير واثق الخطى متسع البصيرة. كمن يحمل بوصلة تشير نحو الحقيقة. في ظلمة ليل وتأمل نحو السماء البحث عن إله عن أمان عن انتماء. هذا ربي هذا أكبر بعد أن أفل النجم الذي بهر ابراهيم عليه السلام ليقول : ( لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ).

يارب شغف يرضيك. وحب يقربنا إليك.

العودة لأعلى الصفحة


 

١١. [ أول وظيفة .. براتب ٢٥٠٠ ريال ] ..

large

 

أول وظيفه لي بعد تخرجي بسنتين كانت عام ٢٠٠٦ م ، الوظيفة الشاغرة بمدارس دور الذكر كمعلمة رياضيات للصف الثاني الابتدائي، أول أطفال درستهم وقتها عمرهم ٨ سنين يفترض أن أعمارهم الحين ١٨ سنه اثناء كتابتي هذه الاسطر. إنهم يستعدون للتخرج من المرحلة الثانوية، لكنهم ما يزالون اطفال في مذكراتي لن يكبروا ابدا.

اتذكر الطريق للمدرسة وعدد الاشارات اللي نوقف عندها في طريق الملك عبدالعزيز. اتذكر كمية ضوء الشمس اللي كانت تتطفل على مفكرتي الصغيرة اللي كتبت فيها رؤوس اقلام الدرس اللي راح اشرحه كل يوم، اول شيء اراجع معهم الدرس القديم، لا لا اول شي اشوف الواجب ونحلّه سوا على السبورة بعدين اراجع معهم الدرس السابق، حتى تفهم البنت الغايبه الدرس اللي فاتها، واثبت المعلومه للبنات اللي كانوا حاضرين، وبنفس الوقت اقيّم نفسي هل البنات يفهمون من شرحي؟

واجهت صعوبة في حفظ الأسماء، عدد اللي كنت أدرسهم أكثر من مئة طالبة، ما كنت اقدر اصحح الكتب بشكل يومي ولا حتى اسبوعي. الحصص ماتوقف، الشرح يتكرر بطريقة مخيفة، تحولت لمسجل يعيد ويزيد بنفس المعلومة لخمس ساعات متواصلة. اتذكر شكل غرفة المعلمات، ومكان مكتبي والكرسي اللي اجلس عليه، اتذكر اسماء زميلاتي اللي كانوا جنبي. على اليمين كانت معلمة صف اسمها سعاد فلسطينية بجواز سفر دبلوماسي. احتاج لمعجزة حتى ارجع اتواصل معها من جديد. كانت أنا الآن، كانت تقول: ايمان لا تقتلي نفسك. البنات راح يعرفوا جدول الضرب فيك أو بدونك، والمنهج راح يمشي بدون ما تتوتري، انت تفكريني بحالي اول سنه درست فيها، اهتمي بحالك ولا تدفني نفسك بالتعليم. زميلتي اللي كانت تجلس على يساري اسمها رابعه معلمة قرآن يمنيه، احرجتني بلطفها وهداياها اللي كانت تتركها داخل شنطتي وما اكتشفها الا اذا رجعت البيت.

كان ادائي الوظيفي في أول سنة اشتغلتها ٩٨٪ . النقص كان في بند اسمه: المادة العلمية للطالبات. وأكدت لي الادارة ان هالنسبة من الصعب تحصل عليها معلمة في اول سنة تدريس، السنة اللي بعدها ما تحمست اعرف ادائي الوظيفي ولا اللي بعدها ولا اللي بعدها، فقدت الاهتمام بأن أتاكد ان كل شيء على ما يرام، وتعلمت ان الملاحظات السلبية راح توصلني قبل نهاية العام الدراسي. لازمني التوتر، كنت أصرّ على اسناني طول الوقت، احيان اصحى من النوم واحاول اتذكر وصلت أي درس، كم بقى من المنهج؟ كم عدد البنات اللي عندهم ضعف ويحتاجون متابعه؟ وكم عدد الموهوبات اللي يحتاجون تركيز من نوع مختلف. غير المنهج وشرح الدروس، كان فيه فتافيت كثيره ملحقه بوظيفه المعلمة: التدريب على الحفل الختامي، الانشطة اللاصفية وحصص الاحتياط، والمناوبة وهي الجلوس في المدرسة حتى تصير خاويه على عروشها وما يبقى في المدرسة إلا أنا والعصافير اللي تآكل من بقايا الخبز اللي تركوه البنات على الأرض، في المناوبة اكتشفت الفرق بين مشيه الحمامه والعصفور، الحمامه تمشي مثل عارضات الازياء تقدم رجل قدام الثانيه، أما العصفورة تنطط في مشيتها.

البدايات في كل شيء لها طعم مختلف، وأنا اكتب هالتدوينة حسيت بالحنين حتى للحظات اللي كنت انام من التعب والارهاق، تذكرت حماسي وكلامي عن تفاصيل التفاصيل. كيف كنت اعيد السالفة عشرات المرات بدون ما احس بالملل. المفروض اعطي نصايح للي راح يعيش تجربة التعليم؟ الجد إن ما عندي نصايح فقدت حماس التوجيه والتعليم، والظهور بدور الحكيم المجرب، الحياة تجارب عيشوا وتعلموا من تجاربكم الشخصية.

العودة لأعلى الصفحة

 

Advertisements

48 رأي حول “تحدي التدوين

    1. صباح الخير يا نوال
      تذكرت المشرفات التربويات لما تحضر وتعطي توجهات كثير
      اكثر من الوقت اللي يتحمله وقت الحصه او وقت الخطه الدراسيه
      ولما اسالها انت لما كنت معلمه من قبل
      هل كان الوقت يكفي لكل اللي تقولينه؟
      كانت تبتسم وتقول هذا المطلوب.

      إعجاب

  1. مجموعة من وراي 😭💔 هههههههه
    ضيفيني هذا حسابي Tahanialj *فكرة المجموعة رهيبة جدا*

    أما بالنسبة لتجربتك، فـ يمه 😂 تخيلتني راح أكون زيك لو درّست، لكن الحمدلله مالي علاقة بالتدريس أبد أبد

    Liked by 1 person

    1. الله يحييك 😍.. اسمعي اعطيت حسابك ل noor المسؤولة عن القروب تقول سوت لك فولو بس انك مقفلة الرسايل الخاصه شلون تتواصل معك؟

      إعجاب

  2. مدونتك ثرية و متنوعة كالعادة، لكن اردت ان اضع رد عل منشور ” قد شغفها حبا ” العنوان المقتبس من قصة يوسف عليه السلام مع امراة عزيز مصر، هاته القصة التي تحدى بها الرسول الكريم اليهود بسردها من سورة قرانية واحدة و كذا نهايتها السعيدة، عكس باقي قصص الانبياء، يوسف عليه السلام واجه اعظم فتنة حذرنا منها خاتم الانبياء، و لم تاتيه من عوام النساء و انما من الطبقة الارستقراطية، حب امراة العزيز له كان حبا ممزوج باغراءات شيطانية و غرائز حيوانية اوصلها الى حد سجنه، قوبل بصبر و حب اعظم و اسمى، هو حب من اوجد الحب و غرزه في نفوس البشر و وضع له ضوابط شرعية، يوسف عليه السلام اختار ان يسمو بروحه الى مصاف الملائكة بحبه لخالقه، اما الجماد ” السجن ” فلم تكن غايته و انما وسيلة لتحصين نفسه ممن ارادت ان تنزل بجسدها الى الحضيض، فاللهم ارزقنا عفة يوسف و طهارته…

    Liked by 1 person

  3. منذُ عرفتك وانتِ تمدين لي يد العون والمساعده بكل شي
    وكلما صعب علي أمر ما توجهت الى من تفك لي رموزه
    إيمان انت من عاد بي من مكان بعيد ومشوش وادخلتني لعالم ممتع ورائع كروعت وجمال روحك ❤️

    Liked by 1 person

  4. ماأجمل وصفك ياايمان فهو بحد ذاته يجلب السعاده .

    اجمل السعادات بعد سقوط سنك الأول. هو ما تصنعه للآخرين لتنساه ويحملوه معهم للأبد.
    فعلا هذا العمل قمة السعاده والشعور بالرضا عندما تكوني سبب في تغير جذري لحياة الاخرين
    وعندما قالت يكفي اننا نعرفك .
    وان نسيت ياايمان فالذين تركتي بصمه بحياتهم لا ينسون ابدا
    وتمتد السعاده بسبب دعوتهم لك بظهر الغيب .
    جميله ياإيمان وليس من فراغ اصبحتي استاذه مثاليه . وهنا سؤال اود طرحه .
    هل انت اصبحتي مثاليه أم انتِ اساس ومنبع المثاليه ؟
    ودمتي بخير ❤️

    Liked by 1 person

    1. هل انت اصبحتي مثاليه أم انتِ اساس ومنبع المثاليه ؟ **

      من عطايا الله
      أن اجد لطف كـ لطفك يا جنان ❤️.

      إعجاب

    1. حيّا الله حنان
      اسعدني كلامك ❤️.

      ما أعرف إذا كانت هذي التدوينة اللي كنتي تستعدّي لها زي ماقلتي**

      لا مو هذا الموضوع اللي أجهز له
      هذا موضوع طارئ وغير مُخطط له 🤕.

      Liked by 1 person

  5. من كل حديقة نقطف زهرة و من كل موضوع ناخذ فكرة و من كل مبدع نصنع قدوة و مثالية، رايتها كلها في هاته المدنة، كل مبدع يدلي بدلوه الى اعمق المفردات و العبارات و المعاني، فاذا خرجت هاته الدلاء الينا بما تحمله، تسابقنا اليها من يصل اولا فيلتهمها كلها، حتى اذا وصلنا جميعا تزاحمنا عليها في طابوهات كمن يخاف نفاذ الكمية، فان كان هذا هو الادمان بحق فانا اول المدمنين، شكرا لما تقدموه…

    Liked by 1 person

  6. يااااااه..الهذا الحد غفلنا عنهم، كنا من قبل نقرا و نسمع عن سيرة عظماء خلدهم التاريخ، و هم اولائك الذين حركوا الجيوش و غيروا مجرى التاريخ، و تركوا بصمة واضحة في حياة البشر، و اذا بعظماء اخرين نكتشف انهم حولنا عايشناهم و نعايشهم، لكننا لم نلتفت اليهم او يلفتوا انتباهنا باي شكل من اشكال التباهي او الفخر بما فعلوه تجاهنا، ذنبهم الوحيد ان جعلوا العطاء و التواضع منهاج حياتهم، لا يريدون من وراء ما قدموه و يقدموه لنا جزاءا و لا شكورا… احسنت النشر.

    Liked by 1 person

    1. جمالك يا مينا
      انا متواجده طوال الوقت هنا
      لكني اقوم بالترتيب والتعديل على مواضيع قديمة
      وهالموضوع “تحدي التدوين” اخذ مني وقت لتعديل روابطه.
      اسعدني سؤالك 😘.

      Liked by 1 person

  7. ايمان لدي امتحان ولم اقرأ كل تدوينات التحدي ولكن متحمسة لقراءتها جدا :))
    ما شاء الله أنجزت التحدي قبل نهاية الشهر
    بالتوفيق يا جميلة
    لي عودة لأقرأ البقية وأستمتع بما كتبت :))

    Liked by 1 person

    1. يالله على كمية اللطافه يا ميمونه❤️
      انتظر عودتك باخبار جميلة
      ان اختبارك كان كويس + انك خلصتي التحدي
      حتى هاللحظة خلصتي ثلاث مواضيع
      👍🏻😘 .

      إعجاب

  8. إيمان هل تعلمين لماذا مدونتك رائعه ؟
    لان طرحك متميز عن باقي المدونات فمقلاتك جعلتني انظر نظره منصف لمن حولي من العظماء .
    فكثير من تكلم عن عظماء خلدهم التاريخ لانهم تركوا بصمه في حياة البشريه بوجه عام
    ولكن العظماء الذين تركوا بصمه في حياتنا الخاصه لم يتكلم عنهم احد
    اتدرين من هي العظيمه بحق هي التي كتبت عنهم ولفتت انظارنا لهم . ( إيمان ) 🌹❤️

    اتعلمين اصبحت مهوسه بمدونتك فلا اكاد اخرج منها حتى اعود اليها واذا انشغلت عنها ليوم أَٓتي اليها بلهفه لعلي اجد جديد ايمان فأن لم اجد جديدك .
    اعيد قراءة ماسبق .

    Liked by 1 person

  9. “عندما كنت اركض لاهثه افعل ما يفعله الاخرين لأشعر بالأهمية التي يلهث خلفها الملايين .
    لم اشعر بها الا عندما توقفت عن تقليدهم، وبدأت استمتع بأن اكون أنا دون ان يفزعني بقائي وحيدة.”
    تشبهني كثيرا هذه التدوينة..أنا كذلك توقفت منذ عن القيام بما يتوقعه مني الآخرون ، أردت أن أجلس مع نفسي و أقترب منها أكثر لأعرف من أكون وما الذي أريد تقديمه لهذه الحياة..يتوقع مني الجميع أن أبحث عن وظيفة في المجال الذي درسته والذي اكتشفت بعد تدريب مهني ل3 أشهر أن هذا ليس ما أريد القيام به لبقية حياتي..الآن لم تعد تخيفني نظراتهم أو اعتقاداتهم فقط لأنني لم أستجب لتوقعاتهم..الآن أريد فقط أن أبحث عني لأجدني حتى لو استغرق الأمر وقتا أطول!

    Liked by 1 person

    1. تشبهني كثيرا هذه التدوينة**

      رقية .. من المواقف اللي تمنحني شعور لذيذ جملتك أعلاه
      وتأخري بالرد هو بقدر امتناني العميق لكلامك.
      كنت اظن اني سأجد كلمات تليق بك أكثر
      اتمنى ان تجدي نفسك بحجم السعادة اللي تركها كلامك بداخلي *ممتنه لك*

      إعجاب

  10. أولاً هذا الجلد يستعدي الانتباه، ويحتاج لانتباه، ماشاء الله عليك يا إيمان، انخراط رهيب مع الكلمات والأفكار. آية الشغف هذه لفته مهمة، بالنسبة لي أبحر كثيراً في أقوال الفلاسفة حول هذه المواضيع، القرآن باتلفاتاته الخفية التي تحتاج لتعرف يفتح لي كل يوم باباً، هذا باب جديد، حوارات امرأة العزيز تقول الكثير، ويجب أن أسمع. ثم إن سالفة هؤلاء الذين درستيهم قبل عشر سنوات، الآن في الجامعة، هذا تصور مذهلة، أكثر ما يثيرني هو فكر أن أزرع أشياء ثم تنبت في وقت لاحق، معنى فظيع، تعليقي محاولة عبور وتقدير، لكنه لا يحيط بكل ما كتبت، موفقة مرات ومرات.

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s