بين و بين

  

تنطلق كسهم مصوب نحو هدف ، تخترق الهواء ثم تضيع بعيد عن نفسك وبعيد عن نقطة البداية ، وحتى لا تشعر بالهزيمة تحاول اكتشاف ماحولك وكأنك قررت أن هذه هي وجهتك منذ البداية .

لا فكرة لا هدف لا هوية
شخص ذائب مع الآخرين له نفس لونهم
ويحاول أن لا تكون أفكاره متنافرة مع الآخرين
ويحاول أن يعرف رد الفعل المطلوب لكل موقف جديد
يحاول مرارا أن يقنع الصغار بطريقة آلية
وعند المجادلة ينقلب على جنبه الآخر ويبحث عن فكرة أقل اصطدام بالاخرين.

مستفز أن يخبرك أحد ماذا تفعل وكيف تفعل أمور هو لا يقوم بها ، إلا أنه يحاول أن يكون متمنطقا ويقرر عن الآخرين الطرق المثلى للعيش .

أعلم أن الحديث بإيجابية يشبه نوعا ما الحديث بسلبية كلامها يفتقران للمنطق ،
نحن في الحياة لا نجد الناس يبكون طوال الوقت ولا حتى يضحكون على مدار الساعة وانما يتأرجحون بين كل المشاعر ، وقد يبدو الشخص الحزين.مع مرور الوقت متعايش مع احزانه وقد يحبها وربما يكتب عنها قصيدة ، وحتى السعداء اولائك الذين اعتادوا السعادة فاصبحوا هادئين لا يبدو على وجههم الضجر الا انهم متعايشيين مع سعادتهم بشكل يشبه تعابير وجه انسان تعيس ، وقد يجلس احدهما جوار الآخر وهم يظنون أن مشاعرهم متشابهه .

Advertisements

رأيان حول “بين و بين

  1. لافكره لاهدف لاهوايه .
    نعم كنت كذلك الى أن أنتفضت نفسي علي
    صارخه الى متى تعيشين هذه التبعيه ولماذا الخوف من التصادم مع الاخرين في الاراء
    هل فعلوا مثلما تفعلين ؟
    هل اخرسوا مابداخلهم لاجلك ؟

    والسؤال الأهم هل استفادة نفسي من هذه الانتفاضه ؟
    ام مازالت بعض التبعيه عالقه بها ؟

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s