ملح هذا البحر **


الكثير من الدموع التي سالت رغما عني عندما (فتحت الباب واستقبلت الضيوف الذين هم أصحاب البيت في وقت بعيد واخبرتهم أنها ورثته وأنه كرم منها أن استضافتهم !! ثم سال الدمع أكثر عندما أكلوا البرتقال رغم أني لا أحب رائحته لكنه رائحه أرضهم ووطنهم تقلدوه كقلائد وضعوه حول أعناقهم ، وبكيت لأنها طردتهم من منزلهم ولجأوا لكهف يعصمهم من الضوء والحياة)..
استلقيت على سريري وحاولت النوم فلم استطع ربما من القهوة وربما لأنني لا أجيد شكر الله على النعم فبدأت بتعدادها:
أولها أن بيتنا هو بيتنا لم يكن يوما بيت أحد !!
وأن حياتنا واحدة لم نسرق حياة أحد!!
وأن تمرنا ينبت في أرضنا لم نسرق ثمار أحد – ولأن لا رائحه له – !!
لا وجود لمن يغير أسم مدينتنا للغة أخرى،ولم تتحول قرية واحدة لمقابر جماعية !!

أهناك تفسير نفسي أو علمي لمن يعدد الكوارث التي تحدث حولنا ثم نحمد الله أنها لم تحدث لنا ؟

أليس المؤمنون في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد؟
إذا لماذا لانسهر ؟
ولماذا لم نُصَب بالحُمّى؟
ألا يمكننا أن نسهر ٧٠ عام ؟

** كتبت هالكلام بعد ماشفت فيلم (ملح هذا البحر) لبنت فلسطينية حاولت دخول القدس .

الإعلانات

رأيان حول “ملح هذا البحر **

  1. نعم الحمدلله على جميع النعم التي ذكرتها .
    نحن لم نسهر جسدنا ولم تصيبنا الحمى .

    ولكن قلبنا اصابه الاعياء لما يرى من مصائب أخواننا ولساننا بات لاهجاً بما ينطق به القلب .

    وكلامك هذا جسد حديث الرسول ﷺ .
    لو لم تكوني جزء من هذا الجسد لما ترجمتي الامها بهذه الكلمات .

    J

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s