لا شيء ..

  

بعض الأحاديث التي تحدث بها نفسك والتي لا يمكن بأي حال أن يفهمها أي طرف آخر حتى وإن قيلت جملة
ک ( أعرف ماتقصد.. سمعت أحدهم يقول نفس الفكرة .. لديّ نفس شعورك )
يبدو ذلك غير صحيح لأنّي لا أعرف نفسي ماذا أقصد على وجه التحديد.
هل نتحدث لحشو الوقت؟
أم نتحدث لأننا لا نريد حبس لساننا الذي يحصد الكلمات لتخرج كيفما أرادت الخروج؟
حتى في هذا المسلسل الباهت طوال حلقاته الثلاثين يتحدث الأبطال بنفس الموضوع وبنفس الجمل وبنفس الكلمات وإن سكتوا فهناك صوت العقل لايملّ الثرثرة وبأصواتهم المملة أيضا !
صوت العقل لديّ لا يشبه صوتي ،
صوت العقل لديّ يشبه الأسطر المكتوبة على أوراق ملونة غير مرتبة ولا مفهرسة ولا حتى منظمة ، مجموعة أوراق لا أستطيع الخلاص منها،
صوت العقل هو أنا التي لايمكنني الفكاك مني،
صوت العقل هو الأفكار العشوائية التي لايمكن ربطها سويا ولا حتى التفريق بينها وبين الأحلام .
هل كنت أحلم أم كنت أفكر ؟
لا هذه ولا تلك أنتِ تحاولين الكلام
لكنك لا تجدين موضوع مهم
فتلتزمين الصمت.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s