الخطاب الطويل

  

أما بعد:
إلى كل الأحياء الذين يسعون في الأرض بحثا عن حياة ، إنها قريبة للحد الذي يجعلكم لا ترونها .

إلى الأموات الذين سبقونا: إننا في طريقنا إليكم
لكن لا نتحدث كثيرا عن هذا الأمر ، فالحياة التي نعيشها تجعلنا لا نشعر بالمسافة تقصر كل يوم وتجعلنا اقرب .

إلى نفسي: التي بدأت تضيق من الهواء والضوء ، وبدأت تنتظر بشيرا يشبه بشير يعقوب عليه السلام ، أن يُلقى على وجهي أمرا ما يجعلني بصيرة ، لا أريد هذه الحيرة في الاختيار ولا الحيرة في معرفة الحقّ لا أريد أن اتبع باطل الأمور ظناً مني أنها هي الحقيقة الوحيدة .

يرسل أمرنا هذا ويرفق مع التدوينات المتفرقة
ثم مارس حياتك الرتيبة كأنك لم تقرأ كأنك لم تكتب
او زي ما قال درويش *كأنك لم تكن

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s