أنتم 

  

أتقلب في الكهف حتى لا تتيبس أطرافي،
أغمض جفني ثم أفتحه من جديد وَ لا جديد ،
تأتي فكرة تملأ رأسي الفارغ لا يمكن الخلاص منها،
هل أنفّذها ؟ أم أقوم بالتقليل من شأنها وتشويهها؟
وكأني وعاء شفاف ، تزعجني كل البصمات والقطرات حولي فيمضي النهار وأنا أمسح الآثار بيد موحلة ،
ويزداد الوقت اتساع ولا أعرف كيف أستفيد من كل ثوانيه ،
أسرع نحو الضوء حيث الكثير من الأفكار،
أقوم بصفّ الناس الذين عرفتهم خارج عقلي
أرتبهم بتصنيفات مختلفة
حسب بعدهم عني الآن،
حسب كمية الذكريات التي تشاركتها معهم،
أو ربما حسب حجم مصائبهم وتعبهم وعثراتهم،
من أكثرهم حزنا؟
من أقواهم؟
أيهم يحمل أسرار أكثر من غيره ؟
أيهم يفتقد بعض التفاصيل الصغيرة التي لا يمكنه التعبير عنها لكنها تشغله على الدوام ؟
لا أعرف اجابات أسئلتي فلم اسأل يوما عن أي شيء،
باستثناء رجائي أن يكونوا سعداء .

إن وصلت إليك نسخه من هذه السطور
فمن كهفي الذي اتقلب فيه على الدوام
دعوت لك كثيرا بكل التفاصيل التي خطرت لي
عندما قمت بتصنيفك .

💓

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s